اللغةالعربية

أهمية وضرورة اللغة العربية اليوم لكل الشركات العالمية

بلا شكّ أن الشركات العالمية تفوّت فرصة كبيرة عندما تهمل هذه اللغة التي تحمل أهمية ضخمة على الصعيد الاقتصادي. إليكم بعض النقاط المهمّة التي وجب النظر فيها:

 الربيع العربي عزّز الانفتاح نحو الخارج: عام 2002، أثبتت الأبحاث أن العالم العربي كان يترجم 330 كتاباً فقط سنوياً وأن المجموع المتراكم منذ القرن التاسع هو حوالي 100.000 كتاب”، وهو عدد تترجمه إسبانيا في سنة واحدة! بعد عشر سنوات، تكثّفت الجهود وتضاعفت. ومع ازدياد عدد البلدان التي تسعى لتحقيق حكومات ديمقراطية، ازدادت إمكانية الوصول إلى المنتجات والخدمات المعلومات التي تسهّل عملية الترجمة. من هنا، لا بدّ للمواقع الالكترونية أن تواكب هذا التقدّم الملحوظ، لا أن تبقى في الخلف

 تفضيل الجيل الجديد للغة العربية: في الأجيال السابقة، كان من الشائع أن يتمّ التعليم باللغة الفرنسية (أو الإنكليزية، في حالة مصر)، حتى أن الخدمات عبر الانترنت اكتشفت أن رجال الأعمال والزوار من البلدان الناطقة باللغة العربية قد يختارون استخدام اللغات الأوروبية. إلا أنه في معظم الأحيان، تفضّل الأجيال الشابة اللغة العربية في معظم السياقات، ويُتوقّع لهذا الميول أن يستمرّ. فأوائل مستخدمي الانترنت اضطرّوا لاستخدام لغات أخرى، لأن الخيارات الأخرى كانت غائبة، إلا أنه بإمكانهم اليوم العثور على المحتوى والخدمات باللغة العربية.

اللغة العربية هي الأسرع نمواً بين اللغات الدقيقة. فقط 10 لغات أخرى حول العالم تجمع قوّة على الانترنت بقدر اللغة العربية. من بين هذه اللغات العشر، سجّلت اللغة العربية أكبر نسبة نموّ في حصّتها من الانترنت العالمي بين عام 2011 و2012، متفوّقة حتى على اللغة الصينية المبسطة.

 أنظمة التحليل قد تكفي للحصول على أنواع معيّنة من المعلومات. وغالباً ما يتمّ نشرها للحصول على المعلومات التجارية العامة. حين تتوجّه للجماهير الناطقة باللغة العربية عبر الإنترنت، فإن الخطوة الأولى تقضي بتحديد مستوى التوطين المطلوب لفئة المنتج الذي تودّ تسويقه، ونوع المحتوى وسياق المعلومات. إذا كان السياق موقع الشركة، إن اعتماد وجهة نظرة خاصة بالشركات قد تنجح أكثر من غيرها حتى لعلامة تجارية استهلاكية. أما إذا كان السياق إدراج الإعلان على الموقع المحلي، قد تظهر الحاجة للمزيد من التوطين حتى للعلامات التجارية بين الشركات. لكن أنظمة التحليل قد تكون المكان الجيّد للانطلاق. تحتاج اللغة العربية إلى نوع خاص من التحليل لشمل مجموعة واسعة من القضايا، لكن العلامات التجارية العالمية ما عادت في موقع يمكّنها تجاهل هذه اللغة المليئة بالإمكانيات الاقتصادية المثمرة.

رأي واحد على “أهمية وضرورة اللغة العربية اليوم لكل الشركات العالمية”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>