blog_arcl_1-02

شركات اليوم في عالم التواصل الرقمي

في زمان تشهد فيه أصغر أمورنا اليومية تصفيقاً وإقبالاً في عالمنا الرقمي أكثر منه في عالمنا الحقيقي، صار لا بدّ للأعمال أن تحذو هذا الحذو وتسلك هذه الدرب. المنافسة لا ترحم، وهل من طريقة أسرع من الإنترنت ووسائل الإعلام الإجتماعي الرقمي تصل بواسطتها الشركات إلى الأشخاص الذين تستهدفهم، أكانوا عملاء أو شركاء مستقبليين أو مجرّد أفراد سيساعدون عن قصد أو غير قصد في نقل الرسالة المبتغاة. وينطبق هذا المنطق على الشركات الكبيرة والعالمية وصولاً إلى الشركات المتوسطة وصغيرة الحجم، بغضّ النظر عن أهدافها على المدى القريب والبعيد. فقد يسعى بعضها إلى رفع نسبة المبيعات والأرباح، في حين قد يهدف البعض الآخر إلى تعزيز سمعته وموقعه في السوق بين كافة منافسيه.

أهمية اللغة في تحقيق أهدافك

من هنا تبرز أهمية اللغة وضرورة التواصل مع الأشخاص المستهدفين بلغتهم الخاصة التي تحاكيهم أكثر من غيرها، ممّا يستوجب على الشركات ترجمة مواقعها الالكترونية التي تعكس صورتها للرأي العام. تشكّل اللغة الوقع الأول والتواصل الأول والانطباع الأول الذي سيجذب إليك قراءك. والأخبار السارّة، هو أنه ليس على المدير العام أو موظفي الشركة أن يقوموا بترجمة موقع شركتهم بدل من التركيز على أعمالهم اليومية، مع ما قد يرافق ذلك من أخطاء من حيث اللغة والمضمون . لذا، تتوفّر اليوم مجموعة من الشركات المتخصصة في ترجمة المواقع الإلكترونية، وهي لا تقدّم وحسب النصّ المترجم، بل أنها تعود إليك بموقع إلكتروني متكامل باللغة التي اخترت الترجمة إليها. فما عليك إلا اختيار لغتك والتواصل مع إحدى هذه الشركات التي تضمن لك توصيل رسالتك إلى جميع مستهدفيك، بوقت قليل وبجودة عالية.

فلا تتردّد بالارتقاء بأعمالك إلى مستوى جديد يضعك في الطليعة، ويترك منافسيك يتساءلون بكل اللغات عن سرّ نجاحك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>