عزّز الزيارات على موقع شركتك مع دَك وَك

من الطبيعي أن ترجمة موقع شركتك الإلكتروني سيعرّضها أكثر للعالمية، لكن الأهم من ذلك أنها تعزّز عدد الزيارات إلى موقعك، الذي يؤدي بدوره إلى زيادة مبيعاتك وإيراداتك- أي تحقيق الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الأعمال التجارية كافة.

 تثبت الإحصاءات أن 85٪ من المستهلكين يتطلبون المعلومات بلغتهم الأم قبل اتخاذ قرار شراء منتج ما عبر الإنترنت. عملية حسابية بسيطة تظهر أن ذلك يمثل حوالى مليار مستخدم يتصفح الانترنت بحثاً عن معلومات أو منتج لشرائه، بلغة أخرى غير اللغة العربية. حين تتكلّم الشركة لغة العملاء المحتملين، ذلك يبني مصداقية، تواصلاً، ثقة وولاء. والسؤال الذي يطرح ذاته: لأي سبب قد تقرّر شركة ما، صغيرة كانت أم كبيرة، أن تفوّت فرصة بهذا الحجم؟ فمجرّد الوصول إلى 1% من هؤلاء وعرض ما لدى شركتك أن تقدّمه، يُعتبر إنجاز بحدّ ذاته.

الآن وقد اتخذت قرار الوصول إلى مستهلكيك أينما كانوا، ما هي خطّتك؟ كيف تفكّر بتوجيه المستهلكين إلى موقعك؟ أبسط ما ستفكّر به هو استخدام الترجمة المجانية المتوفرة على الانترنت مثل “ترجمة جوجل” والنتيجة مضمونة!

لكن تفكيرك خاطىء!

فأدوات الترجمة الآلية المتوفرة على الإنترنت لا تعطيك الميزات القيّمة التي توفّرها لك التقنيات الكفوءة مثل دَك وَك للوصول إلى الجماهير العالمية بشكل فعّال:

المرئية في محرّكات البحث: تسمح التكنولوجيا التي نقدّمها أن يتمّ العثور على موقعك من قبل المستخدمين الذين يقومون بالبحث بلغتهم الأصلية. فأدوات الترجمة المتوفرة على الانترنت لا تمنحك هذه المرئية مع ترجمتها لموقعك

توطين النصّ والمحتوى: أدوات الترجمة على الانترنت تقدّم وحسب الترجمة الآلية المحدودة، في حين أن دَك وَك تسمح لك بالتحكّم بالنصّ والمحتوى الإعلامي بشكل فريد وناشط في كل نسخة مترجمة من موقعك الالكتروني. كذلك، تسمح لك دَك وَك باستبدال أجزاء معينة من المحتوى أو تقديم محتوى لكل نسخة مترجمة من موقعك. هذا يعني أنك سوف تقدّم محتوى موطّن مما يوفّر لزائريك تجربة مترجمة وموطّنة بالكامل

موقع مترجم جاهز للاستخدام: يقتصر عمل أدوات الترجمة عبر الانترنت على ترجمة الصفحات وفقاً لطلب زائريك. لكن دَك وَك تقدّم نسخات مترجمة عن موقعك تكون جاهزة للاستخدام الكامل تماماً كالموقع الأصلي

نظام ترجمة متعدّد الطبقات: يقدّم مرونة كبيرة من خلال السماح لك بالاختيار بين ثلاثة مستويات من الترجمة المهنية بالإضافة إلى الترجمة الآلية، ترجمة المستخدمين وترجمة فريق عملنا. فالأدوات المتوفرة على الإنترنت لا تقدّم سوى الترجمة الآليةـ وتأتي ترجمة المستخدمين فقط لتحسين نوعية الترجمة الآلية وليس لترجمة الموقع نفسه

ألم تقتنع بعد؟ إليك النسخة التجريبية المجانية من دَك وَك على فترة 14 يوماً المتوفرة هنا

اللغة العربية في منطقة الخليج… إلى أين

تحوّلت بلدان دول مجلس التعاون الخليجي لا سيّما دبي إلى وجهة تتوافد إليها الشعوب من كل أنحاء العالم، فتراها تضمّ أكثر من 200 جنسية مع تعدّد لغاتها وثقافاتها ونمط عيشها. لكن اللغتين الشائعتين والمستخدمتين في الحياة اليومية وفي عالم الأعمال والشركات، فهما بلا شكّ الإنكليزية والعربية. الإعلانات جميعها منصوصة بهاتين اللغتين، والجرائد تصدر بهاتين اللغتين، وكل الخدمات العامة تستخدم العربية والانكليزية كلغتين أساسيتين، مما يكثر من الحاجة للترجمة لضمان توصيل الرسالة إلى جميع سكان المنطقة.

وبالرغم من كون اللغة العربية اللغة الرسمية للإمارات العربية المتحدة، إلا أننا نسمع مؤخراً قلقاً على هذه اللغة، لا سيّما أنه يتمّ استبعادها تدريجياً في المدارس وضمن الأنظمة الأكاديمية التي يتمّ تطبيقها في معظم المدارس. وقد بدأ الأهل من الجنسيات العربية يتذمّرون من هذا التهميش الذي يجري بحقّ اللغة العربية.

منذ عام 2010، استثمر “مجلس أبوظبي للتعليم” ملايين الدراهم في دروس اللغة الإنكليزية التي ستقوم باعتقادهم بتجهيز شباب دبي لدخول الجامعات وبناء حياة مهنية بعدها، في عالم تكثر فيه المتطلبات لمواكبة تطوّرات العصر ولا سيّما الحياة  في عالم الأعمال. إلا أن هذا القرار لم يلاقي الترحيب المتوقّع من قبل سكان دبي والمقيمين العرب الذين يعتقدون أن التركيز على اللغة الإنكليزية قد تخطّى حدوده وبدأ يحلّ مكان اللغة العربية.

ففي احصاء قام به “مجلس أبوظبي للتعليم”، صرّح حوالى 50.000 من الأهالي أن مستوى التعليم في دبي أهمل إلى حدّ بعيد الجذور العربية للمنطقة وسكانها. وما أكّد موقفهم، هو قول 82% منهم أنه يفضّلون أن يتمّ إعطاء دروس الرياضيات والعلوم باللغة العربية.

خوف الأهل لا ينحصر على تغلّب اللغة الإنكليزية كلغة، بل في شعورهم أن الثقافة العربية في المنطقة هي الخاسرة الأكبر.

ردّاً على ذلك، أكّد مغير خميس الخييلي، المدير العام لـ”مجلس أبوظبي للتعليم”، أن لغتنا العربية ترمز لهويتنا وثقافتنا وانتمائنا لوطننا وأمتنا، ولا يمكن للمجلس أن يركّز اهتمامه في تعليم الطلبة اللغة الإنكليزية على حساب لغتنا الأم. من جهة أخرى أكّدت مدير قطاع المناهج العربية في “مجلس أبوظبي للتعليم”، الدكتورة كريمة المزروعي، أن المجلس يطبّق أربعة برامج تهدف إلى تحسين تعلّم الطلبة اللغة العربية.

لكن في عالمنا اليوم وفي إمارة تواكب التطوّر الغربي كإمارة دبي، أثبتت اللغة الإنكليزية أنها ضرورة للطالب كي يتمكن من مواصلة تعليمه الجامعي من دون صعوبات، لا سيّما أن معظم المواد الدراسية في الجامعات سواء داخل الدولة أو خارجها تُدرّس باللغة الإنكليزية. أما عالم الأعمال في دبي والمنطقة فيستخدم بنسبة ساحقة اللغة الانكليزية مما يعيد ويؤكّد الحاجة لتدريس هذه اللغة ابتداءً من المرحلة المدرسية.

 كل ذلك يصبّ في حاجة السوق إلى تعدّد اللغات ويُظهر ضرورة الترجمة وأهميتها في عالم الأعمال اليوم. رصدت دَك وَك هذه الحاجة الماسة للترجمة لا سيّما الخاصة بالشركات وترجمة مواقعها الالكترونية لتوصل رسالتها إلى جميع المستهلكين من مختلف الجنسيات. تعود دَك وَك إليك بموقع إلكتروني متكامل باللغة التي اخترت التواصل بها، مستخدمة منصة إدارة المحتوى التي تبسّط عملية الترجمة فتسمح لك أن تقوم بإدارة وتعديل ونشر المحتوى المترجَم بفعالية وكفاءة.

للترجمة أساليب

أوّل من تحدّث عن تقنيات الترجمة كانا “داربيلنيه” و”فيناي” عام 1958 في كتابهما ” الأسلوبية المقارنة للغة الفرنسية والانجليزية”. تنطبق هذه الأساليب حتى يومنا هذا في جميع اللغات وهي سبعة أساليب شارعة الاستخدام تنقسم إلى جزئين رئيسيين وهما الترجمة المباشرة وغير المباشرة.

الترجمة المباشرة

1- الاقتراض: يقضي باستخدام الكلمة كما هي من اللغة المصدر إلى اللغة الهدف، بالحفاظ على اللفظ كما هو. ويُستخدم هذا النوع من الترجمة عند غياب المصطلح المعادل في اللغة المستهدفة، لا سيّما في المجالات المتخصّصة كالتقنية، والطبية الخ… كما يُستخدم هذا النوع لأسباب جمالية وإضفاء للنكهة المحلية على النص أو عند افتقار اللغة للمقابلات التي تعبّر عن التقنيات والمفاهيم الجديدة

.

Tsunami تسونامي
Pizza بيتزا

2- المحاكاة: يقضي بالترجمة الحرفية لعبارة أو تعبير من اللغة المصدر إلى اللغة الهدف.

 

Weekend عطلة نهاية الأسبوع
Fast food وجبة سريعة

 

3- الترجمة الحرفية: أسهل أنواع الترجمة إذ تترجم الكلمة بالكلمة المرادفة لها في اللغة المستهدفة. هذه الترجمة هي الأقرب إلى الترجمة الألية التي تحتاج رغم ذلك إلى الكثير من التنقيح.

The kid ate the apple أكل الولد التفاحة
The house at the top of the mountain المنزل على قمة الجبل

 

الترجمة غير المباشرة أو الملتوية

1- التطويع: ويقضي بفهم المعنى في اللغة الأصل وترجمته بعبارة مماثلة في اللغة المستهدفة.

The car is outside the building السيارة أمام المبنى
There are no places left جميع الأماكن محجوزة

2- الإبدال: ويقضي باستبدال فئة نحوية بفئة نحوية أخرى من دون تغيير المعنى.

* إبدال الفعل بإسم: قبل مغادرته Before he leaves
* إبدال الحال بالفعل: غضب وأجاب He answered angrily
* إبدال الإسم والصفة بالفعل والحال: تركض بسرعة She is a fast runner

3- المعادلة: وتقضي باستخدام عبارة مماثلة للعبارة الأصلية، تكون مناسبة في اللغة والثقافة المستهدفة.ينطبق ذلك لا سيّما على الأمثال والحكم الشعبية، والعبارات الاصطلاحية الخ…

Like father like son من شابه أباه ما ظلم
Circumstances alter cases لكل مقام مقال

4- التكييف أو التصرّف: ويقضي بتغيير مرجع ثقافي بالكامل إن لم يكن له مثيل في اللغة أو الثقافة المستهدفة.

في اللغة الفرنسية “Pain au chocolat”
التبولة” في اللغة العربية”

هذه كانت لمحة سريعة عن مختلف أنواع الترجمة التي وحده المترجم البشري قادر على الاختيار بينها أثناء قيامه بترجمة نصّ ما لينقل المعنى الدقيق من لغة لأخرى وثقافة لأخرى. فالترجمة الآلية تفتقر إلى هذه الخيارات التي تشكّل كل الفرق في النصّ المترجم إلى اللغة المستهدفة. من هنا، يبرز دور منصات الترجمة مثل دَك وَك وهو موقع للترجمة وتكنولوجيا الأقلمة، يقدّم خدمة ترجمة آلية ومهنيّة تعتمد أيضاً على ترجمة المستخدمين وتغطي حوالي 60 لغة. فهو يستخدم “تكنولوجيا ترجمة المواقع وتوطينها” محوّلاً المواقع الالكترونية، لا سيّما الخاصة بالشركات، إلى اللغة المستهدفة.

الترجمة: مفهوم واحد على مدى التاريخ

منذ العصور القديمة شكّلت الترجمة جزءاً من حياة العرب الذين احتكوا في عصر الجاهلية بالشعوب الثلاثة المحيطة بهم، أي الروم في الشمال والفرس في الشرق والأحباش في الجنوب. للقيام بالصلات الاقتصادية والتجارية والأدبية والاجتماعية بين هذه الشعوب، كان لا بدّ من إيجاد نوع من الترجمة ولو بشكلها البدائي.

في العصر الأموي، تمّت ترجمة الدواوين بإشراف خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. ومع وصول العصر العباسي الذي شهد الكثير من الفتوحات العربية وتوسّع الدولة العربية نحو الشرق والغرب، وتواصل العرب مباشرة مع الشعوب المجاورة لهم لا سيّما الفرس واليونان، تضاعفت الحاجة إلى الترجمة ممّا دفع العرب إلى ترجمة علوم اليونان، وبعض الأعمال الأدبية الفارسية، فإذا بهم يترجمون عن اليونان علوم الطب والفلك والرياضيات والموسيقى والفلسفة وغيرها من المواضيع المهمّة.

وكان المترجمون أمثال حنين بن أسحق وثابت بن قرة يختارون اللغة العربية والسريانية والعلوم التي يترجمونها. فقد أمضى حنين بن اسحق فترة في اليونان ليدرس اللغة اليونانية، وكان يترجم الجملة الأصلية بجملة تطابقها باللغة العربية، ولا يترجم كل مفردة على حدة، كما ترجم يوحنا بن البطريق وابن الحمصي وغيرهما، مما يجعل طريقة حنين بن أسحق أفضل من غيرها إذ تهدف إلى نقل المعنى ككلّ وليس ترجمة الكلمات وحسب.

وفي الوقت نفسة بدأت الترجمة في العصر العباسي من اللغة العربية إلى مختلف اللغات الأجنبية. فقد أشار المستشرقون إلى دور العرب في الحضارة الأوربية في تلك الفترة، كما أكّد بعض الأدباء الغربيين فضل علوم العرب على الحضارة الأروبية، منهم الأديب الألماني غوته. بعدها، ظهرت في العصر العباسي دراسات نقدية حول الترجمة منها أراء الجاحظ الذي كان يرى أن المترجم الجيّد يجب أن يتمتّع بمستوى فكري وفهم للموضوع لا يقلّ عن المؤلف الذي كتب النصّ الأصلي الذي يترجمه وإلا قد يؤدي ذلك إلى ترجمات غير دقيقة تشوّه المعنى المطلوب في نصّ المؤلف. ويؤكد الجاحظ ضرورة معرفة المترجم معرفة تامة للّغتين المترجم عنها والمترجم إليها.

وعلى الرغم من أن أراء الجاحظ جاءت في القرن التاسع الميلادي إلا أنه يمكن تطبيقها حتى أيامنا هذه. فبعد مرور عشرة قرون عليها، وضع المفكر الروسي بليخانوف (1856-1918) شروطاً للمترجم الجيّد وللترجمة الجيدة تتطابق مع الشروط التي وضعها الجاحظ.

كل ذلك يؤكّد أن أصول الترجمة واحدة مهما كانت العصور. فالمترجم الجيّد يعتنق معنى النصّ ويحوّله إلى نصّ جديد في اللغة المستهدفة. هذا تماماً ما ينقص في الترجمة الآلية وما يؤدي إلى كوارث الترجمة الذي يشهدها عصرنا الحالي. من هنا الحاجة إلى منصات مثل دَك وَك التي تبسّط عملية الترجمة فتسمح لك أن تقوم بإدارة وتعديل ونشر المحتوى المترجَم بفعالية وكفاءة.

كبرت الحاجة وكثرت الأخطاء

مع تحوّل الانترنت إلى مركز للأخبار وساحة لمشاركة الآراء والأعمال، يتمّ يومياً نشر ملايين المقالات والمدونات وغيرها من المحتوى المكتوب في كل لغات العالم. من جهة أخرى، تضاعف فضول الأفراد لمعرفة المزيد، والتعرّف على آراء غيرهم من كل أنحاء العالم، واستخدام هذه الآراء لدعم مواقفهم وأعمالهم وحتى حياتهم الشخصية! من هنا برزت أهمية الترجمة الآلية. فالمحتوى كبير وكثير والمترجمون والأموال المستثمرة في الترجمة قليلة جداً بالمقارنة مع الكميات التي يتمّ نشرها يومياً. فأدوات الترجمة الآلية تعِدُ بزيادة حجم الترجمة والتواصل وتسرّع وتيرة نشر الكلمات المقدّمة في لغات أخرى.

بطبيعة الحال، ونظراً لريادتها في مجال الانترنت والابتكارات المتّصلة به، رصدت شركة جوجل هذه الحاجة المتصاعدة للترجمة، وقدّمت لكل مستخدمي الانترنت فرصة الحصول على الترجمة من أي لغة يختارونها لأي لغة يودّون الترجمة إليها. وفُتحت صفحة جديدة في تاريخ الترجمة، صفحة قد يصعب الرجوع عنها وعن الكوارث اللغوية التي رافقتها.

فما تقوم به هذه الترجمة الآلية، هو النظر إلى الجملة أو النصّ الذي تمّ إدخاله، وترجمته حرفياً معتمدة على البيانات المتكرّرة التي تمّ حفظها. ما يغيب عن هذه الترجمة هو المترجم بمرونته واحتمالاته المتعدّدة للترجمة في ذهنه وقدرته على إيجاد المصطلحات البديلة التي تختلف تماماً وفقاً للعديد من العوامل مثل الزمان والمكان والمجتمع والثقافة وغيرها الكثير. كذلك تغيب القدرة على الكتابة المبدعة والمبتكرة التي قد تبعد عن النصّ الأصلي لتعطي أحياناً نصاً أجمل في اللغة المستهدفة. هذا بغضّ النظر عن أخطاء اللغة والقواعد التي اجتاحت النصوص المترجمة مع جوجل وغيرها من منصات الترجمة الآلية.

إليك بعض الأمثلة عمّا قد ينتج عن استخدام ترجمة جوجل على الانترنت، من الانكليزية إلى العربية:

He shot 20 pictures in a record time:

20 صورة النارعليه في وقت قياسي.

I hate this emotional elevator – أنا أكره هذا المصعد العاطفية

وإذا صعّبنا الأمور قليلاً على مترجمنا مع بعض شعر الإنكليزي، فهذا ما نحصل عليه:

Take this kiss upon the brow!
And, in parting from you now,
Thus much let me avow–
You are not wrong, who deem
That my days have been a dream;

أغتنم هذه قبلة على جبين!
و، في فراق منك الآن،
اسمحوا لي الكثير مما اعترف –
لم تكن خاطئة، الذين يعتبرون
التي كانت أيامي حلم؛

 وتستمرّ الأمثلة إلى ما لا نهاية. فهل ستقف اللغة العربية بوجه الانفتاح العلمي والرقمي؟ أم سيعتمد الناس منصّات الترجمة التي تقدّم مستوى الترجمة التي يجب أن يتمّ اعتماده للحفاظ على لغتنا. ونترك الجواب للوقت.