دَك وَك: تواكب تطوّر العصر واحتياجاته اللغوية

أثبتت دَك وَك مكانتها كإحدى “أبرز 15 شركة ناشئة تكنولوجيّة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتجه نحو العالميّة“، وفقاً لتقرير “ومضة“، وهو موقع إلكتروني تمّ تصميمه كمنصّة لتمكين روّاد الأعمال في المنطقة. أتى ذلك بعد أن فازت دَك وَك بتصويت أجري على “أفضل مستخدمي التكنولوجيا في العام 2011″. وإذا بها تتوسّع إلى مناطق وأسواق جديدة لتقدّم خدمة يكثر الطلب عليها لكن بطريقة مبتكرة أكثر بساطة وأقلّ تطفلاً.

دَك وَك هو موقع للترجمة وتكنولوجيا الأقلمة يقدّم خدمة ترجمة آليّة ومهنيّة تعتمد أيضاً على ترجمة المستخدمين وتغطي حوالي 60 لغة. تهدف “دَك وَك” إلى معالجة المسائل التي تواجهها الشركات أثناء توسّعها إلى أسواق عالمية. فبدلاً من أن يتوجّب على الشركة فتح ملفات إدارة الموقع على خدمة ترجمة، كل مل تحتاج إليه “دَك وَك” هو عنوان الموقع على شبكة الإنترنت واللغة المطلوبة كي تستكمل خدمتها.

استناداً إلى أن 85% من المستهلكين يطلبون معلومات بلغتهم الأم قبل القيام  بشراء المنتجات على الانترنت، تسعى دَك وَك إلى القضاء على الحواجز اللغوية التي تقف بوجه الأعمال والشركات أثناء توسّعها إلى الأسواق العالمية.

لمحة سريعة عن دَك وَك وميزاتها.

 التوافق
مع دَك وَك، انتهت أيام الترجمة على الطريقة القديمة، مع ملفات تتطاير ذهاباً وإياباً وعشرات الخطوات للوصول إلى اللغة المبتغاة. نقدّم لك نظاماً خالياً من التعقيد بواسطة تقنيتنا المستندة على التخزين في الغيوم “كلاود” والتي تتوافق مع أي نوع عمل ولغة برمجة، وطبقة المقابس الآمنة SSL.

الأداء والبساطة                                                  
تسمح لك دَك وَك بأن تكون مسيطراً تماماً على النسخة المترجمة لموقعك الالكتروني وتقدّم لك قدرة الاطلاع على عملية الترجمة في الوقت التي تتمّ فيه. تضع تقنية دَك وَك بين يديك مجموعة من الوظائف والميزات المتنوّعة:

1- تقوم وظيفة ذاكرة الترجمة لدينا بحفظ الكلمات والعبارات للحرص على أن يتمّ استخدامها في سياقها الصحيح في النسخة المترجمة لموقعك الالكتروني.

2- يساعدك تطبيق “الـWidget للتعديل المباشر” في القضاء على أي منحنى تعلّم عن طريق ترجمة المحتوى مباشرة من داخل موقع الويب الخاص بك.

3- هل تملك محتوى مترجماً؟ إذاً لا تهدر المال والوقت الذي استثمرته حتى الآن لأنه مع دَك وَك بإمكانك نقل ترجماتك القديمة إلى منصّتنا والعمل انطلاقاً منها.

المرئية في محرّكات البحث                                                                                  

تضمن لك دَك وَك أن تتمّ فهرسة أقسام موقعك الالكتروني التي تمّت ترجمتها في محرّكات البحث على الانترنت ليسهل على المستخدمين إيجاد هذه المعلومات بلغتهم الأم.

 المرونة    

تتميّز تقنية دَك وَك بمرونتها. فأنت تتمتّع بحرية اختيار متى وكيف تريد نشر محتوى موقعك الالكتروني وفقاً لاحتياجاتك الفريدة. بإمكانك ترجمة المحتوى باستخدام الترجمة الآلية، ترجمة المستخدمين، أو الترجمة المحترفة. اختر الطريقة التي تريد اعتمادها وفقاً للمحتوى.

أسُكّر- أزيتونة

حكم المسلمون جزءاً كبيراً من شبه جزيرة أيبريا منذ فتحها عام 711م، حتى سقوط غرناطة عام 1492م. وامتدت رقعة حكمهم لتشمل أراضي إسبانيا والبرتغال الحاليتين. كان لهذا الامتداد الإسلامي أثرٌ فعال في مجرى تاريخ إسبانيا، لا سيّما في ما يتعلّق بإسهامات اللغة العربية في تطوير اللغة الإسبانية المعاصرة.

وقد ذكر المستشرقان “أنجلمان” و”دوزي” في كتابهما “معجم المفردات الإسبانية والبرتغالية المشتقة من اللغة العربية” أن الكلمات العربية الموجودة في اللغة الاسبانية، تعادل ربع كلمات اللغة الإسبانية، وأن اللغة البرتغالية تحتوي على حوالى ثلاثة آلاف كلمة عربية.

وظهر تأثير اللغة العربية في اللغة الإسبانية جلياً في المفردات اللغوية. فالمفردات الإسبانية المعاصرة التي تبدأ بالحرف “a” خير مثال على هذا التأثير، وهناك تفسير بسيط لهذه الكمية الهائلة من المفردات التي تبدأ بالحرف “a”.‏ فأداة التعريف “الـ” بقيت في كثير من الكلمات المعاصرة الإسبانية. فهذه الأداة العربية تتغيّر حين ترتبط بكلمة تبدأ بحرف شمسي ساكن، وتنعكس هذه القاعدة في الاستعارات الإسبانية.

 

قصر الحمرة غرناطة

فمفردة “الربض” العربية قد انتقلت إلى الإسبانية لتكون “arrabal” وليس “al rabal”، في حين أن مفردة “المخدة” أصبحت في الإسبانية “almohada” وليس “ammohada”. حتى أن أداة التعريف العربية ساعدت اللغة الإسبانية في اتخاذ أداة للتعريف (في حالة المذكر فقط). وهكذا انتقلت الأداة العربية “الـ” إلى الإسبانية بطريقة غير مباشرة إلى الأداة “el”، وهذا التطوّر في الأداة قد جاء من الأداة اللاتينية “ille” من خلال تقوية الأداة الإسبانية “el”  بواسطة الأداة العربية “الـ”.

من جهة أخرى، لا بدّ من أن نذكر أيضاً تأثير اللغة العربية على مختلف اللغات العالمية. فقبل الفتح الإسلامي، كان التكلّم باللغة العربية يقتصر على سكان الجزيرة العربية وأجزاء من العراق والشام. لكن ما إن امتد الفتح الاسلامي واتسع مداه، حتى حلّت اللغة العربية مكان اللغات السائدة آنذاك؛ فقد حلّت محل الفارسية في العراق وبلاد فارس، والرومية بالشام والقبطية بمصر، واللاتينية في الشمال الأفريقي.

في كتابه تاريخ اللغات السامية، يقول المستشرق “رنان”: “إن انتشار اللغة العربية ليُعتبر من أغرب ما وقع في تاريخ البشر، كما يُعتبر من أصعب الأمور التي استُعصى حلها؛ فقد كانت هذه اللغة غير معروفة بادىء ذي بد، فندت فجأة على غاية الكمال سلسة أية سلاسة، غنية أي غنى، كاملة بحيث لم يدخل عليها منذ ذلك العهد إلى يومنا هذا أدنى تعديل مهم، فليس لها طفولة ولا شيخوخة… ظهرت لأول أمرها تامة مستحكمة، ولا أدري هل وقع مثل ذلك للغة من لغات الأرض قبل أن تدخل في أدوار مختلفة… فان العربية ولا جدال قد عمّت أجزاء كبرى من العالم”.

خطوتك التالية: العالمية

 
 

في مجتمعنا الذي يتوجّه نحو العالمية أكثر فأكثر، لا يمكن للعديد من الشركات أن تعيش في الوهم بأن أسواقها المحلية ستبقى قوية على الدوام. لهذا السبب، تختار العديد من بينها التوسّع نحو الأسواق الخارجية. من خلال مغامرتها في الأسواق الدولية، يمكن لشركة التعويض عن التقلبات الموسمية في مبيعات بلد واحد وزيادة الأرباح بشكل عام من خلال التعرّض لعدد أكبر من المستهلكين.

كذلك تعزّز الشركات كفاءتها الفنية من خلال التوسّع في أسواق ذات خبرة أوسع في مجالات معيّنة من التكنولوجيا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لتوسّعها أن يقلّل على الشركة خطر فقدان حصصها في السوق للعملاء الذين يستفيدون بأنفسهم من الإنترنت للبحث عن مورّدي السلع والخدمات في الأسواق الخارجية وحول العالم. أدركت العديد من البلدان العربية أهميّة هذا التوسّع وانطلقت بحثاً عن أسواق جديدة.

يجب اتخاذ قرار التوسّع عالمياً بعناية بسبب وجود العديد من المخاطر والعقبات المحتملة. الحواجز الثقافية واللغوية هي الأكثر وضوحاً. كذلك، الاختلافات في المعتقدات الدينية والأعراف الاجتماعية، وأساليب التفاوض التجارية؛ فجميعها لها تأثير على كيفية القيام بالأعمال مع النظراء الأجانب. وتشمل الصعوبات الأخرى الكامنة في التوسّع العالمي المخاطر الاقتصادية والسياسية. حدود وعدم استقرار بعض الحكومات الأجنبية يمكن أن تشكّل تهديداً لأمن الأعمال التجارية في الخارج.

 

حتى مع وجود جميع المخاطر، غالباً ما تكون فوائد الانتقال إلى السوق العالمية خطوة إيجابية. هناك العديد من الفوائد لتسويق منتجات الشركة أو الخدمات في الخارج، ولكن يجب أن يكون قرار التوسّع العالمي مدروساً بعناية. يمكن للمنظمة التي تريد التوسّع في الخارج أن توازن بين المخاطر والفرص المتاحة من خلال استعدادها مسبقاً.

خطوتان أساسيتان تعدّان شركة للتوسّع الخارجي: أولاً، لا بدّ من وضع خطة تسويق دولية، وثانياً يتعيّن على الشركة أن تحدّد خطّتها الاستراتيجية لدخول هذه السوق الجديدة. وينبغي على خطة التسويق تحديد المنتج أو الخدمة المراد بيعها والبلد أو البلدان التي سيتمّ بيعها فيها. عند القيام بذلك، لا بدّ من النظر فيما إذا كان المنتج الذي يعمل في البلد الأصلي سيعمل في أسواق أخرى أيضاً. على سبيل المثال، مقابس كهربائية في أوروبا وآسيا تعمل على 220 فولت، في حين أن تلك في الولايات المتحدة تعمل على 120 فولت. الأمر سيّان للأدوات الكهربائية عامة.

على الشركة التي ترغب بالتوسّع أن تكون مدركة لثقافة البلد المستهدف وأن تحدّد فعالية تسويق منتجاتها أو الخدمات في تلك البيئة. يجب كذلك تقييم السوق الخارجي لضمان حصتها فيه.

وبما أن إنشاء قسم تصدير جديد قد يُعتبر مهمة صعبة ومكلفة، يمكن للتحالف مع طرف خارجي أن يوفّر الوقت والجهد اللازمين لتصبح الشركة في الأسواق الخارجية. أحد الخيارات هو إقامة مشروع مشترك. والخيار الآخر هو استخدام  شركة تدير التصدير، يكون لها علاقات متينة ومتعدّدة ومعرفة بالثقافات والحكومات الأجنبية التي يمكن أن تسهل الجهد الدولي.

قد تشكّل الحواجز اللغوية عقبة عندما تحاول توصيل فوائد ومزايا منتجات الشركة وخدماتها في الخارج. من خدمة الزبائن إلى الإعلانات التي تأخذ بعين الاعتبار ثقافة الشعب وطريقة تفكيره، قد تكون هذه الحواجز الأسهل بين غيرها؟ لماذا؟ بسبب توفّر شركات مثل دَك وَك، التي تعتني بالجانب اللغوي لتوسّعك كشركة، أينما ذهبت حول العالم. فقط اختر البلد واللغة أو اللغات التي تودّ التواصل بها مع مستهلكيك الجدد، وستقوم دَك وَك باستخدام “تكنولوجيا ترجمة المواقع وتوطينها” لتقوم بإيصال نسخ مترجمة من موقع الويب الخاص بك لزائريك وبسهولة تامة.

وسّع آفاقك وانطلق إلى العالمية في أعمالك. لا تدَع قطار التطوّر يفوتك

القناة 15 أو فيسبوك؟

اضطّلعت وسائل التواصل عامة والإعلام خاصة عبر العصور دوراً أساسياً في نقل القضايا الاجتماعية والثقافية والصحية نتيجة السرعة التي توفّرها وسائله لبثّ الأخبار، لا سيّما بفضل الرابط المتين بين قضايا المجتمع والإعلام. فيقوم هذا الأخير بانتقاء الواقع بالتفاصيل التي تهمّه، ويعيد صياغته ومعطياته بطريقة تساهم في توضيح المواقف والاتجاهات وتسليط الضوء على مواضيع أو أفراد معيّنين ودورهم في المجتمع. ومع تطوّر طرق الاتصال وظهور وسائل الإعلام الجماهيرية كالتلفزيون والراديو، اكتسبت وظيفة الإعلام أهمية أكبر إذ تحوّل إلى أقوى وسيط لنقل الأفكار والمشاعر والعوامل الأكثر تأثيراً في السلوك الإنساني.

وعلى خطى الإعلام سار الإعلان، الذي بدأ بتواضع مع التلفزيون والراديو والإعلانات الخارجية على الطرقات والأخرى داخل المتاجر، ليتحوّل اليوم إلى وحش يدخل منازلنا غير مستأذن، فيفرض وجوده على صفحات الفيسبوك وكافة المواقع الإلكترونية الأخرى، فصار جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية. في البداية، واجه الإعلان الرقمي رفضاَ من قبل الشركات التي راحت تتساءل إذا كان هذا النوع من الإعلانات كالفيسبوك والمواقع الإلكترونية والإعلان والهواتف النقالة سيعمل بالفعل، وكيف سيخططون لذلك ويستعدّون لهذه النقلة النوعية. ويذكّرنا ذلك ببداية ظهور التلفزيون، الذي دفع الشركات الكبيرة إلى طرح الأسئلة ذاتها.

فالعملاء في يومنا هذا صاروا يثقون أكثر بقوّة وفعالية الإعلان الرقمي، ويشهد على ذلك النمو السريع في الإنفاق على هذا النوع من الإعلان اليوم. فقد بلغ متوسط نسبة نمو الإيرادات في شركات ووكالات الإعلان الرقمي نحو 80% خلال العام الماضي مقارنة بإجمالي إيراداتها خلال عام 2008، بحسب تقديرات خبراء ومسؤولين تنفيذيين بالقطاع.

وتعتبر الكثير من الشركات أن الإعلان عبر الإنترنت هي “فرصة حقيقية” للقيام بالصفقات والحصول على العملاء. ومن الجدير بالذكر أن الوصول إلى الجمهور الصحيح يُعدّ أمراً مهماً جداً، والإعلان الرقمي اليوم يساعد في الوصول إلى جميع الجماهير المستهدفة. فقاعدات البيانات التي يتمّ جمعها من مستخدمي الإنترنت هي التي تسهّل اليوم اختيار هذه المجموعات والوصول إليها.

من هنا تبرز أهمية بديهية في عالم الأعمال اليوم، وهي إنشاء الشركات لموقع إلكتروني خاص بها يمكّنها من الوصول إلى من تريد، على مدار الساعة وبفعالية. ففي هذا الموقع يمكنها عرض منتجاتها، فرص العمل لديها، إنجازاتها، قِيمها، رؤيتها، ساعات عملها، مواقعها الخ… والأروع من ذلك، هو أنه بإمكانها عرض موقعها باللغة أو اللغات التي تريدها من دون أي جهد. من هنا، تمكّنت بعض الشركات من تحديد أهمية ترجمة هذه المواقع، وخصّصت خدماتها لتقديم هذا النوع من الترجمة، تماماً مثل دَك وَك. فهي تعود إليك بموقع إلكتروني متكامل باللغة التي اخترت التواصل بها، مستخدمة منصة إدارة المحتوى التي تبسّط عملية الترجمة فتسمح لك أن تقوم بإدارة وتعديل ونشر المحتوى المترجَم بفعالية وكفاءة.

هل أنت مع هذه الموجة الجديدة من الإعلان الرقمي، أو تفضّل القيام بالأمور على الطريقة التقليدية؟ دَع أرباحك تجيب عنك.

مرحبا! هالو! بونجور

تعدّدت اللغات للكلمة ذاتها. هذه روعة اللغات، وروعة الثقافات، وروعة التواصل. نسافر أحياناً لنعيش في بلد جديد وغريب، وقد تكون لغته جديدة علينا أيضاً. مع مرور الأيام، ومع الاحتكاك بأهل البلد، ترانا نتعلّم لغتهم وثقافتهم وطريقة تفكيرهم وأطباقهم المفضلة وأمور كثيرة تغيّر طريقة نظرتنا إلى العالم وتجعلنا أكثر انفتاحاً للاختلاف. إذا ما أخذنا هذا المثال ونقلناه إلى عالم الأعمال، ترى الشركات اليوم تخترق أسواقاً جديدة، ذات ثقافة مختلفة وطريقة استهلاك خاصة بشعبها، وبالطبع لغة مختلفة. من هنا نتساءل عن أهمية الترجمة في عالم الأعمال، لا سيّما مع اعتناق الشركات اليوم آخر التطوّرات التقنية والرقمية والتواصلية التي تسيطر على عالمنا في هذا العصر.

جلب الإنترنت معه قدراً أكبر من الشفافية وقدرة الحصول على المعلومات، مما يتطلّب من الشركات اختراق هذه الضوضاء للوصول إلى جمهورها المستهدف. وبالرغم من أن الأفراد المستهدفين قد يتقنون اللغة الأجنبية، أي اللغة الأم للشركة، إلا أن الفروق الدقيقة الخاصة بالثقافة أو طريقة التفكير التي يودّ البائع إرسالها قد تغيب عن هؤلاء. سرّ النجاح في الوصول إلى الجمهور المستهدف هو التواصل معهم بطريقة يرتاحون لها، يتفاعلون معها ويسهل عليهم فهمها. من هنا تظهر ضرورة التواصل معهم بلغتهم الخاصة، لا بل أنها الطريقة الأفضل لتوصيل الرسالة المبتغاة.

لتتمكّن من التواصل مع فرد بفعالية، تحتاج لشخص يتشارك لغته وثقافته، فضلاّ عن معرفته التامة لك أنت كشركة ولمنتجاتك ولخططك التسويقية. لذلك يجب استخدام مترجمين تكون لغتهم الأم هي اللغة المستهدفة. فمن الطبيعي أن يتمكّنوا بلغتهم الخاصة أن يتواصلوا بشكل طبيعي، كما سيجدون السبل المناسبة لتوصيل المفاهيم من ثقافتك الخاصة التي يجهلها عادة الجمهور المستهدف.

 على سبيل المثال، في فرنسا، هناك إفطار معجنات لذيذ جداً يُسمّى “بان أو شوكولا”. مترجم عربي يجيد اللغة الفرنسية ومفاهيمها، لن يقوم بترجمة الإسم حرفياً، لأن المستهدفين قد لا يتواصلون مع مفهوم هذا الإفطار. المترجم القدير سيترك الإسم كما هو “بان أو شوكولا” ليحافظ على المصطلح الفرنسي وطابعه الفريد، وفي الوقت ذاته بإمكانه تقديم وصف موجز كـ”معجنات فرنسية محشية بالشوكولاتة” ليوصل الفكرة إلى الجمهور المستهدف. هذا مثال عن الترجمة التي وحده المترجم نحو لغته الخاصة قادر على القيام به.

إن إدراك أهمية اللغة في تحقيق أهدافك وتوصيل رسالتك كشركة هو أمر أساسي. قامت شركة  دَك وَك برصد أهمية توصيل رسالة الشركات بمختلف اللغات وتقدّم ترجمة محترفة وكاملة لموقع الشركات الإلكتروني فتسلّمه مترجماً باللغة التي تريدها وجاهزاً للاستخدام. ستجد على الموقع مجموعة من الحزم لتختار التي تناسب احتياجاتك وميزانيتك.

وسّع آفاقك واختر جماهيرك وأسواقك المستهدفة، وباشر نحت درب نجاحك باختيار الشخص أو البرنامج الأفضل لتوصيل أفكار أعمالك المبدعة.