موقعك… واجهتك

هل أنت صاحب شركة صغيرة، متوسطة الحجم أو كبيرة، وتسعى إلى الارتقاء إلى العالمية أو حتى تعزيز سمعتك في بلدك ومنطقتك؟ هل تعرف أن نجاحك في هذه الخطوة اليوم يعتمد إلى حدّ كبير على الانترنت والعالم الرقمي وكل ما يرافق ذلك من تطوّر وانفتاح؟ إذاً أنت على الطريق الصحيح للنجاح. شركة بلا موقع إلكتروني في أيامنا هذه، هي كشركة بلا مدير عام. ها أنت اليوم تعمل على تطوير موقعك الالكتروني، لكن هل تعرف ما الذي يجب أن يحتويه هذا الموقع ليخدم أهدافك بأفضل طريقة؟

كحدّ أدنى، ينبغي أن يحتوي موقع الويب الخاص بك على معلومات أساسية عن الشركة بما في ذلك إسمك وشعارك والمنتجات أو الخدمات التي تقدّمها، ومعلومات الاتصال بك وربما صور للموظفين. ومع ذلك، يمكن لبعض الشركات أن تقرّر تخطّي الحدّ الأدنى المطلوب. فهناك الكثير من اللمسات التي يمكنك إضافتها على موقعك لجعله يبرز بين منافسيك. وغالباً ما تكون هذه اللمسات غير مكلفة وسهلة الاستعمال. على سبيل المثال، يمكن إضافة عناوين جميع فروعك مع خرائط جوجل تسهّل الوصول إليها، وضع ساعات وأيام العمل، وربما قائمة بأكبر عملائك لتعزّز الثقة بإسمك وقدراتك. قد تحتاج أيضاً إلى توفير قسم “الأخبار”، وتسليط الضوء على الإعلانات والإنجازات المختلفة. خصّص لنفسك مكاناً على مواقع التجارة والتسوّق الإلكترونية. فهي تتيح لعملائك المستهدفين التصفّح حسب السعر والفئة، أو وفقاً لعناصر أكثر دقّة مثل اللون.

أتعرف اللغة أو اللغات التي تودّ بها استهداف عملائك؟ قد يكون هناك أكثر من لغة تودّ أن يظهر بها موقعك. انطلق بلغة واحدة أساسية، ثم انتقل إلى الترجمة. دَك وَك هي واحدة من مقدّمة الحلول التي قامت بفضل فريق عملها المحترف ومنصتها لإدارة المحتوى بالتوصّل إلى ابتكار “تكنولوجيا ترجمة المواقع وتوطينها” التي تهدف إلى القضاء على حواجز اللغة عبر فتح أسواق جديدة لجميع عملائها، وتعود إليك بموقع إلكتروني متكامل باللغة التي اخترت الترجمة إليها. يجب عليك أيضاً تحقيق الربط إلى موقعك الويب من خلال استراتيجيات إعلامية إجتماعية، بالإضافة إلى المواقع المفضلة لديك كالفيسبوك، وتويتر وغيرها الكثير. يمكنك أيضاً إضافة أحدث وسائل الاعلام الاجتماعية على صفحتك الرئيسية، لتترك لدى زوارك الانطباع بأنك تواكب التطوّر وتسعى إلى التطوير الدائم.

إليك لائحة بالعناصر الرئيسية التي يجب أن يحتوي عليها موقعك الإلكتروني:

1 – عنوان ويب بسيط. لا تعقّده وتأكّد أنه سهل الحفظ. 2 – تصميم فريد، مميّز وسهل للمستخدمين. 3 – واجهة مستخدم مدروسة وسهلة. 4 – لغات مختلفة كي توسّع آفاقك. 5- محتوى مشوّق يضمن لك لفت انتباه القراء. 6 – صفحة “حول” واضحة ومفصّلة، ووصف مفصّل عن من أنتم وماذا تفعلون. 7 – معلومات الاتصال بكم. يجب أن تكون واضحة ويسهل إيجادها. 8 – مجال للبحث، لا سيّما للمواقع الكبيرة. 9 – خريطة للموقع يسهل تصفّحها. 10 – صور. 11 – شهادات من عملائكم إذا توفّرت.

والآن، هل بدأت التفكير بإسم لموقعك؟

حان دورك لركوب قطار التطوّر

شهدت بداية القرن الواحد والعشرين تطوّراً مذهلاً في عالم تكنولوجيا المعلومات، لا سيّما مع ظهور أجهزة جديدة مثل الهواتف النقالة والحواسيب الشخصية وغيرها الكثير. لكن إذا ما نظرنا إلى موقعنا اليوم من ذلك، سندرك أن كل ذلك لم يكن سوى البداية وأننا قد قطعنا أشواطاً منذ ذلك الحين. فكلّ شخص يواكب التطوّر اليوم، يملك على الأقلّ كمبيوتراً محمولاً وهاتفاً ذكياً، وربما لوحة ذكية أيضاً. والهدف؟ مواكبة العالم بأسره من خلال هذه الشاشات الصغيرة التي ترافقنا أينما ذهبنا… لدرجة الإدمان.

وداعاً لشاشات التلفزيون التي كانت تأخذ أغلب أوقاتنا لتوصل لنا الخبر قصيراً أو مشوّهاً أو ناقصاً. فلنرحّب بالتبادل الرقمي للمعطيات والزخم المذهل للبيانات وتدفّقها المتواصل عبر وسائل المعلومات السريعة والمتطوّرة. هذه هي الشبكة البشرية الجديدة التي اختصرت جميع المسافات وأدّت إلى ملايين العلاقات التي سرعان ما تحوّلت إلى مسرح لعالم الإعلان والإعلام والأعمال بلا شكّ.

أين الشركات العالمية من هذه الحقبة المتطوّرة من حياتنا، وكيف بإمكانها الاستفادة من كل هذا الزخم حول الانترنت والعالم الرقمي، بهدف توسيع آفاقها وتخطّي عقبات متعدّدة مثل المسافات، واختلاف اللغات وارتفاع سعر الإعلانات؟ بشكل عام، كانت تلجأ هذه الشركات إلى الإعلانات المرئية والمسموعة لتنشر إسمها وخدماتها، وكان ذلك مكلفاً جداً بلا أيّ شكّ.

إلا أنّه اليوم، صار التوسّع والشهرة أسهل من أي وقت مضى. سنختصر ذلك بكلمتين صغيرتين: الموقع الإلكتروني. صار لكل شركة اليوم موقعاً إلكترونياً تعرض فيه كل ما أرادت، من الخدمات إلى الرؤية والمهمة والقيَم والفريق العامل والفروع ومناطق عملها والخ… يمكّنها ذلك من الوصول إلى أي شخص حول العالم من دون بذل أي جهد. لكن الأروع من ذلك اليوم، هو أنها صارت قادرة على الوصول إلى من تريد مستخدمة لغته الخاصة وذلك بفضل مواقع مثل دَك وَك. مهمّة هذا الموقع مساعدة أي شركة على تكلّم اللغة التي تريدها من خلال الترجمة المحترفة والكاملة لموقع الشركات الإلكتروني التي تستلم الموقع مترجماً باللغة التي تريدها وجاهزاً للاستخدام. فقد ابتكرت دَك وَك “تكنولوجيا ترجمة المواقع وتوطينها” لتقوم بإيصال نسخ مترجمة من موقع الويب الخاص بك لزائريك وبسهولة تامة. ستجد على الموقع مجموعة من الحزم لتختار التي تناسب احتياجاتك وميزانيتك.

مشاكل التواصل اختفت وأسباب الفشل تبخّرت، ففي أي خانة سوف تضع شركتك؟

الكلّ صار مترجماً

منذ سنوات ليست ببعيدة، كانت الترجمة تقتصر على مجموعة محترفة من المترجمين المتخصّصين أمضوا سنوات في تعلّم اللغات ومهنة الترجمة وممارستها. وكنّا أحياناً نرى ما يمكن أن نسمّيهم بالمخترقين للمصلحة أو المترجمين المزيّفين، وهم أشخاص أحبوّا الترجمة وظنوّا أنفسهم مرسلين اللغة، فشكّلوا مضاربة قوية في السوق وأدّوا إلى هبوط الأسعار على حساب النوعية.

ومع هذا كلّه، كان للترجمة لمسة إنسانية صادرة عن أفراد شغّلوا عقولهم وأحاسيسهم ليكتبوا الرسالة المبتغاة في اللغة المترجم إليها. وكان العالم العربي قد شهد نشاطاً في مجال الترجمة، لا سيّما في بلاد الشام والعراق ومصر.

ثم وصلت الترجمة الآلية التي هدفت في بداياتها إلى مساعدة المترجم من خلال حفظ البيانات المتكرّرة لتوفّر عليه الوقت والعنان. لكن اليوم، صار بإمكان أي شخص أن يترجم إلى اللغة التي أرادها لا سيّما اللغة العربية، حتى لو لم يكن يتكلّمها.

هنا نخصّص دقيقة لشكر “جوجل ترجمة” وغيرها من المواقع التي ساعدت الكثيرين على فهم رسائلهم الشخصية أو الخاصة بأعمالهم، لكن للأسف عزّزت أيضاً عدد ومكانة من سمّيناهم بمخترقين المصلحة، مما أثر على مستوى الترجمة في كل زاوية من الأرض.

فمع وجود الترجمة الآلية، يغيب المترجم الإنسان وتقتصر عملية الترجمة على ما تمّ تزويد ذاكرة الحاسوب من وحدات لغوية تحاول تأدية المعنى الصحيح من اللغة الأصلية إلى اللغة المترجم إليها. بوجود الترجمة الآلية يتبخّر المترجم بمرونته وتعدّد إحتمالات الترجمة في ذهنه وقدرته على رصد البدائل التي تختلف وفقاً للعوامل الزمانية والمكانية والنفسية والاجتماعية والجسدية والثقافية واللغوية وغيرها الكثير.

فكيف نعرف اليوم بمن نضع ثقتنا في ما خصّ ترجمة نصوصنا أو أفكارنا أو مواقعنا؟ من يا ترى قادر على توصيل رسالتنا باللغة التي نريدها من دون تشويه المعنى أو المضمون؟ لحسن الحظ رصدت بعض المواقع هذه المشكلة وقدّمت الحلّ الأنسب لا سيّما للشركات. دَك وَك هي واحدة من مقدّمة الحلول التي قامت بفضل فريق عملها المحترف بالتوصّل إلى ابتكار”تكنولوجيا ترجمة المواقع وتوطينها” التي تهدف إلى القضاء على حواجز اللغة عبر فتح أسواق جديدة لجميع عملائها. وما سهّل ذلك هي منصة إدارة المحتوى التي تبسّط عملية الترجمة فتسمح لك أن تقوم بإدارة وتعديل ونشر المحتوى المترجَم بفعالية وكفاءة.

تقدّم لك دَك وَك مزيجاً من الترجمة الآلية والترجمة الإنسانية، تاركة لك حرية أن تقرّر أي نوع ترجمة يتطلّبه نصّك أو موقعك، علماً أنه مهما كان قرارك، ثقتك بلا شكّ في مكانها.

شركات اليوم في عالم التواصل الرقمي

في زمان تشهد فيه أصغر أمورنا اليومية تصفيقاً وإقبالاً في عالمنا الرقمي أكثر منه في عالمنا الحقيقي، صار لا بدّ للأعمال أن تحذو هذا الحذو وتسلك هذه الدرب. المنافسة لا ترحم، وهل من طريقة أسرع من الإنترنت ووسائل الإعلام الإجتماعي الرقمي تصل بواسطتها الشركات إلى الأشخاص الذين تستهدفهم، أكانوا عملاء أو شركاء مستقبليين أو مجرّد أفراد سيساعدون عن قصد أو غير قصد في نقل الرسالة المبتغاة. وينطبق هذا المنطق على الشركات الكبيرة والعالمية وصولاً إلى الشركات المتوسطة وصغيرة الحجم، بغضّ النظر عن أهدافها على المدى القريب والبعيد. فقد يسعى بعضها إلى رفع نسبة المبيعات والأرباح، في حين قد يهدف البعض الآخر إلى تعزيز سمعته وموقعه في السوق بين كافة منافسيه.

أهمية اللغة في تحقيق أهدافك

من هنا تبرز أهمية اللغة وضرورة التواصل مع الأشخاص المستهدفين بلغتهم الخاصة التي تحاكيهم أكثر من غيرها، ممّا يستوجب على الشركات ترجمة مواقعها الالكترونية التي تعكس صورتها للرأي العام. تشكّل اللغة الوقع الأول والتواصل الأول والانطباع الأول الذي سيجذب إليك قراءك. والأخبار السارّة، هو أنه ليس على المدير العام أو موظفي الشركة أن يقوموا بترجمة موقع شركتهم بدل من التركيز على أعمالهم اليومية، مع ما قد يرافق ذلك من أخطاء من حيث اللغة والمضمون . لذا، تتوفّر اليوم مجموعة من الشركات المتخصصة في ترجمة المواقع الإلكترونية، وهي لا تقدّم وحسب النصّ المترجم، بل أنها تعود إليك بموقع إلكتروني متكامل باللغة التي اخترت الترجمة إليها. فما عليك إلا اختيار لغتك والتواصل مع إحدى هذه الشركات التي تضمن لك توصيل رسالتك إلى جميع مستهدفيك، بوقت قليل وبجودة عالية.

فلا تتردّد بالارتقاء بأعمالك إلى مستوى جديد يضعك في الطليعة، ويترك منافسيك يتساءلون بكل اللغات عن سرّ نجاحك.