غياب الدعم التقني يؤدي إلى الانقراض الرقمي للعديد من اللغات الأوروبية

وفقاً لفريق من الباحثين الأوروبيين، ومنهم علماء من جامعة مركز مانشستر الوطني لتحليل النصوص (NaCTeM)، إن 21 لغة أوروبية تواجه الانقراض الرقمي نظراً إلى عدم كفاية الدعم لبرامج تكنولوجيا اللغات

مع انتشار بيئة التكنولوجيا العالية في أيامنا هذه، يشكّل برنامج تكنولوجيا اللغات ضرورة لا مهرب منها؛ ويشمل ذلك أنظمة الترجمة الآلية، محركات البحث على شبكة الإنترنت، نظام التحقّق من صحّة الإملاء والقواعد، معالجة العبارات والخطابات، هذا بالإضافة إلى المساعدين الشخصيين للهواتف الذكية، مثل سيري أبل. والمشكلة التي تقف في وجه اللغات الأوروبية اليوم، هو عدم توفّر هذه التقنيات في معظم هذه اللغات

كذلك، قامت الدراسة بتقييم دعم تكنولوجيا اللغات (ممتاز، جيد، متوسط، ضعيف ومجزأ/غياب الدعم) لكل من اللغات الأوروبية في أربع مجالات وهي: الترجمة الآلية، التفاعل الحواري، تحليل النصوص وتوافر الموارد اللغوية

أما اللغات التي حصلت على أدنى العلامات في جميع المجالات (ضعيفة/ غياب الدعم) فهي التالية:الآيسلندية، اللاتفية، الليتوانية، ولغة مالطا، وتبيّن أن هذه اللغات كانت الأكثر عرضة لخطر الانقراض. أما اللغات البلغارية والباسكية والكتلانية واليونانية والهنغاري والبولندية فأظهرت حصولها على دعم مجزأ وبالتالي هي أيضاً معرّضة للخطر. من جهة أخرى، تضمّنت اللغات الحاصلة على دعم متوسّط الهولندية، الفرنسية، الألمانية، الإيطالية والإسبانية. للاطلاع على النتائج الكاملة للدراسة، اضغط هنا

تكشف هذه النتائج عن حقائق كثيرة، لا سيّما للباحثين الذين استنتجوا أنه في حال لم يتوفّر دعم تكنولوجيا اللغات لهذه اللغات، سنكون شاهدين على انقراضها الكامل من عالمنا الرقمي

هل الترجمة الآلية تلبّي احتياجات مستخدمي الانترنت حول العالم؟

وفقاً لأكبر مزوّد صيني لخدمة الترجمة المتعدّدة اللغات عبر الانترنت في العالم، تعتمد نسبة 73.7% من مستخدمي الانترنت في الصين على أدوات الترجمة على الانترنت، مع احتلال اللغة الانكليزية المنصب الأول كاللغة الهدف واللغة المصدر الأكثر شعبية

وأظهرت الدراسة أنه عندما يتعلق الأمر بالترجمة من الصينية إلى الإنكليزية، غالباً ما تُستخدم الأدوات عبر الإنترنت لأغراض التواصل البدائية، أي ترجمة الكلمات والجمل لإلقاء التحية والتعارف والدردشة والمقدّمات. كذلك، يعتمد مستخدمو الانترنت الصينيون على خدمات الترجمة على الانترنت لترجمة المعلومات والمقالات من الإنكليزية إلى لغتهم الأم

لكن ليس جميع مستخدمي الإنترنت سعداء بالمترجمين على الانترنت؛ فقد عبّر حوالى20٪ من المشاركين في الاستطلاع عن استعدادهم للدفع مقابل خدمات الترجمة المهنية (البشرية) لأن خدمات الترجمة الآلية المتوفرة حالياً لم تلبي توقعاتهم

سواء أتقن مستخدمو الإنترنت الصينيون اللغة الإنكليزية أم لا، أمر واحد يظهر جلياً: أغلبيتهم- كغيرهم من مستخدمي الإنترنت حول العالم- يفضلون تصفّح المواقع في لغتهم الأمّ، لا سيّما المواقع التي تتضمّن محتوى محلياً. وتثبت الأبحاث أيضاً أن 85٪ من متصفحي الإنترنت يتطلبون معلومات بلغتهم الأم قبل اتخاذ قرار الشراء عبر الإنترنت

مع 538 مليون مستخدم إنترنت، تحتلّ الصين بتفوّق المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد مستخدمي الانترنت (تليها الولايات المتحدة مع245 مليون مستخدم تقريباً). قد يكون العديد من مستخدمي الإنترنت هؤلاء يبحثون في هذه اللحظة عن علومات أو منتجات أو خدمات تقدّمها أنت

بإمكانك أن تحوّل موقعك اليوم إلى اللغة التي تريدها بفضل منصة الترجمة دَك وَك من دون أي تدخّل تقني. فتقنية دَك وَك تسمح لمستخدمي الانترنت أن يجدوك أثناء بحثهم في لغتهم الأم، مما يضع منتجاتك في متناولهم فوراً

والأروع من ذلك، تقدّم لك دَك وَك مرونة اختيار أي أجزاء من موقعك الاكتروني تودّ أن تتمّ ترجمتها آلياً، أو باستخدام ترجمة الحشد أو المترجمين المحترفين. هل موقعك مترجم وموطّن للأسواق الصينية؟ بإمكان دَك وَك أن تساعدك على أن تعرض نسخة مترجمة وموطّنة بالكامل لموقعك ممّا يساعدك في تلبية مختلف المستهلكين المستهدفين في أي بلد كانوا ومهما كانت لغتهم الأم

لا تفوّت فرصة الوصول إلى الملايين من الأفراد الذين يبحثون عمّا تقدّمه. اكتشف الآن ما نوفّره لك  مع تجربة مجانية لمدّة 14 يوماً. اضغط هنا للمباشرة

مشاهير يستثمرون في التقنيات الخاصة باللغات

تمّ الإعلان مؤخراً أن المليونير الشهير، مارك كيوبين، الرائد في عالم التكنولوجيا ومالك فريق كرة السلة العالمي “دالاس مافريكس” قد احتلّ منصباً كبيراً في إحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة في برامج الترجمة الآلية. وقد صرّح أن دوره يقضي بمساعدة الشركات والمؤسسات الكبيرة على “تخطّي العوائق اللغوية ونقل أعمالهم إلى المستوى العالمي”.

وينضمّ “كيوبين” إلى أسماء كبيرة عديدة تقوم بدعم شركات تكنولوجيا اللغات. على سبيل المثال، قام الممثل والمستثمر في التكنولوجيا “أشتن كوتشير” والمستثمر/ الكاتب “تيم فيريس” بشراء حصص في شركة “ديو لينغو” لتعلّم اللغة للمبتدئين. وقد أطلق “مارك بينيوف” مؤسس شركة “سايلسفورس” أول جولة تمويل لدى تمويله لـ”كلاودووردز”، وهي منصة ترجمة مستندة إلى نظام الحفظ في الغيوم “كلاود”. وتكثر أسماء المشاهير الذين استثمروا في تقنية الترجمة الآلية من “جين سيمونز” من فرقة “كيس” الموسيقية إلى بونو من “يو تو”.

والسؤال الذي نطرحه هو التالي: لماذا تقوم هذه الشخصيات الشهيرة باستثمار أموالها في هذه التكنولوجيا؟ والجواب الذي يفرض نفسه، يقضي بأن السبب مزيج من الفرص المالية المربحة من جهة والوعي العالمي من جهة أخرى. إليكم كيف:

* رجال الأعمال أمثال “بينيوف” يجدون فرصة في إدخال التغيير والثورة إلى سوق اللغات من خلال تقديم حلّ قائم على مفهوم  الغيوم، كما فعل مع أتمتة قوة المبيعات. من جهته، ناقض “كوتشير” شخصيته على الشاشة مع شغفه للتكنولوجيا. وقد أثبتت الإحصاءات أن سوق شركات الترجمة الآلية واللغات يُقدّر بقيمة 33.5 مليار دولار أمريكي من حيث خدمات اللغة والتكنولوجيا، وهي كمية هائلة من المال تجتذب اهتمام الرأسماليين المغامرين، ومجموعات الأسهم الخاصة والمشاهير المستثمرين أيضاً.

* لقد برز أداء المغنين المشهورين مثل “بونو” و”سيمونز” في الساحة العالمية، إذ يفهمون كل الفهم أهمية التواصل مع جماهيرهم. وعلاوة على ذلك، قام “بونو” بأعمال ومبادرات عالمية كثيرة، فاعتمد على المترجمين الفوريين والمترجمين. وفي حين أن معظم الناس يتذكرون “سيمونز” وهو يتحدّث لغة واحدة، إلا أنه في الواقع يتقن عدّة لغات. وبإتقانه للتكنولوجيا والرياضة في آن معاً، يشدّد تصريح “كيوبين” على أهمية اللغة في عالم التجارة.

أخيراً، قد تكون المسألة مجرّد بحث هؤلاء المشاهير عن استثمارات مناسبة لثرواتهم. فالمستثمرون يبحثون في جميع الأسواق حول العالم عن أماكن مربحة لاستثمار أموالهم. وقد صرّح “أندرو روس سوركين” أن ولاية نيويورك تحوي أسهماً خاصة بكمية كبيرة لدرجة أنهم لا يعرفون ما يفعلون بها. وأضاف أن هذه الشركات تحوي تريليون دولار أمريكي على شكل أموال، وأن 20% منها يجب أن تتمّ إعادته إلى أصحابه على فترة الـ12 شهراً القادمة إلا في حال وجدوا شركات يستثمرون فيها. فالممثل “أشتن كوتشير” الذي يتقاضى بين 800 و900 ألف دولار لكل حلقة من مسلسل “تو أنديهاف مين”، يبحث دون شكّ عن بدائل استثمارية تعود إليه بأكثر من معدّل 0.331% الذي يقدّمه له مصرفه على أمواله.

هل ستصبح تكنولوجيا اللغة نقطة التركيز المقبلة مع دخول المشاهير إلى هذا المجال؟ فهؤلاء يأملون أن هذه الموجة التالية من الترجمة، والترجمة الفورية والآلية المستندة إلى مفهوم الغيوم سوف تشكّل ثورة كبيرة لتعيد تحديد معنى الترجمة واللغات في السوق. وتشير الأبحاث أنه حان الوقت لإعادة تفكير جذرية، مع ركود مستويات الإنتاجية وتخطّي الطلب على الترجمة قدرة هذه الصناعة على التلبية بسبب تشكيلتها وطريقة عملها الحالية.

الترجمة الآلية اليوم

لماذا علينا الاهتمام بالترجمة الآلية؟ فالمسألة مجرّد مسألة أرقام. هناك كمية كبيرة جداً من المحتوى يتمّ إصدارها مقارنة مع كمية قليلة من المترجمين أو المال لترجمة كل ذلك – أو حتى جزء صغير منه. فأدوات التشغيل الآلي مثل الترجمة الآلية تَعِد بزيادة الحجم وتسريع وتيرة الكلمات المترجمة إلى لغات أخرى. أما المخططون الذين يفهمون هذه الدينامية فهم في وضع أفضل من غيرهم للاستفادة ممّا يحدث مع هذه التكنولوجيا الأساسية وخدمة اللغة.

تشير الأبحاث إلى أن مطوّري الترجمة الآلية يهدفون إلى تلبية التصاعد المتزايد في كمية المحتوى الصادرة باستمرار. فلا بدّ من زيادة سرعة الترجمة للوصول إلى أسواق جديدة. كذلك، قاموا بالردّ على مشاكل الجودة بتقديم ابتكارات ووسائل جديدة بالإضافة إلى إمكانية التشغيل المتبادل.

تتوفّر أنماط عديدة وشاملة تقوم بتوجيه تطوّر الترجمة الآلية: 1) القوة الدافعة وراء الحاجة للترجمة الآلية 2) الخطوة الهادفة إلى تبسيط وإزالة الغموض عن هذه التكنولوجيا وكيفية عملها 3) تمكين الترجمة الآلية في المؤسسات ممّا يسمح باستخدامها في أي تطبيق يتطلّب الترجمة إلى لغات أخرى 4) إنشاء منصّات خاصة بالترجمة الآلية وتقديم الدعم للأنظمة الإيكولوجية التي سوف تصبح جزءاً من التكنولوجيا في المؤسسات 5) التزايد في الوعي وردّات الفعل حول الاقتصادات المتغيّرة لهذه التكنولوجيا وطريقة تقديم الخدمات على أساس الترجمة الآلية.

تقوم الشركات والمؤسسات الحكومية والقطاع غير الربحي يومياً بإصدار كميات لا تحصى من المحتوى التي يهدف معظمها إلى مساندة تجربة المستهلك. أما الحاجة إلى ترجمة هذه المعلومات للأسواق الأخرى فجعل استخدام الآلة للترجمة واقعاً لا مهرب منه. من الواضح أن استراتيجيات الترجمة التي تعتمد على المترجم الإنسان ما عادت تكفي وحدها في أيامنا هذه، لا سيّما مع الانفجار الحاصل من حيث المحتوى وكميات المعلومات الصادرة يومياً، التي تدفع بالشركات والمؤسسات إلى إيجاد أسرع وسائل متوفّرة لدخول أسواق جديدة.

إن كان المسؤولون عن الترجمة يهدفون إلى تلبية احتياجات مستخدميهم جميعهم، فلا بدّ لهم من إيجاد طريقة لإدخال الترجمة الآلية ضمن استراتيجياتهم العامة، بغضّ النظر عن حجم مؤسستهم.

من هذا المنطلق، وتلبية لهذا الطلب المتزايد على الترجمة لا سيّما في ما يتعلّق بالشركات ومواقعها الالكترونية، قامت دَك وَك باستخدام “تكنولوجيا ترجمة المواقع وتوطينها” لتقوم بإيصال نسخ مترجمة من موقع الويب الخاص بك لزائريك وبسهولة تامة.

ويبقى مستقبل الترجمة مجهولاً، على أمل أن يبقى بأيدٍ أمينة تحافظ على تراث لغتنا العربية العريق.

عزّز الزيارات على موقع شركتك مع دَك وَك

من الطبيعي أن ترجمة موقع شركتك الإلكتروني سيعرّضها أكثر للعالمية، لكن الأهم من ذلك أنها تعزّز عدد الزيارات إلى موقعك، الذي يؤدي بدوره إلى زيادة مبيعاتك وإيراداتك- أي تحقيق الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الأعمال التجارية كافة.

 تثبت الإحصاءات أن 85٪ من المستهلكين يتطلبون المعلومات بلغتهم الأم قبل اتخاذ قرار شراء منتج ما عبر الإنترنت. عملية حسابية بسيطة تظهر أن ذلك يمثل حوالى مليار مستخدم يتصفح الانترنت بحثاً عن معلومات أو منتج لشرائه، بلغة أخرى غير اللغة العربية. حين تتكلّم الشركة لغة العملاء المحتملين، ذلك يبني مصداقية، تواصلاً، ثقة وولاء. والسؤال الذي يطرح ذاته: لأي سبب قد تقرّر شركة ما، صغيرة كانت أم كبيرة، أن تفوّت فرصة بهذا الحجم؟ فمجرّد الوصول إلى 1% من هؤلاء وعرض ما لدى شركتك أن تقدّمه، يُعتبر إنجاز بحدّ ذاته.

الآن وقد اتخذت قرار الوصول إلى مستهلكيك أينما كانوا، ما هي خطّتك؟ كيف تفكّر بتوجيه المستهلكين إلى موقعك؟ أبسط ما ستفكّر به هو استخدام الترجمة المجانية المتوفرة على الانترنت مثل “ترجمة جوجل” والنتيجة مضمونة!

لكن تفكيرك خاطىء!

فأدوات الترجمة الآلية المتوفرة على الإنترنت لا تعطيك الميزات القيّمة التي توفّرها لك التقنيات الكفوءة مثل دَك وَك للوصول إلى الجماهير العالمية بشكل فعّال:

المرئية في محرّكات البحث: تسمح التكنولوجيا التي نقدّمها أن يتمّ العثور على موقعك من قبل المستخدمين الذين يقومون بالبحث بلغتهم الأصلية. فأدوات الترجمة المتوفرة على الانترنت لا تمنحك هذه المرئية مع ترجمتها لموقعك

توطين النصّ والمحتوى: أدوات الترجمة على الانترنت تقدّم وحسب الترجمة الآلية المحدودة، في حين أن دَك وَك تسمح لك بالتحكّم بالنصّ والمحتوى الإعلامي بشكل فريد وناشط في كل نسخة مترجمة من موقعك الالكتروني. كذلك، تسمح لك دَك وَك باستبدال أجزاء معينة من المحتوى أو تقديم محتوى لكل نسخة مترجمة من موقعك. هذا يعني أنك سوف تقدّم محتوى موطّن مما يوفّر لزائريك تجربة مترجمة وموطّنة بالكامل

موقع مترجم جاهز للاستخدام: يقتصر عمل أدوات الترجمة عبر الانترنت على ترجمة الصفحات وفقاً لطلب زائريك. لكن دَك وَك تقدّم نسخات مترجمة عن موقعك تكون جاهزة للاستخدام الكامل تماماً كالموقع الأصلي

نظام ترجمة متعدّد الطبقات: يقدّم مرونة كبيرة من خلال السماح لك بالاختيار بين ثلاثة مستويات من الترجمة المهنية بالإضافة إلى الترجمة الآلية، ترجمة المستخدمين وترجمة فريق عملنا. فالأدوات المتوفرة على الإنترنت لا تقدّم سوى الترجمة الآليةـ وتأتي ترجمة المستخدمين فقط لتحسين نوعية الترجمة الآلية وليس لترجمة الموقع نفسه

ألم تقتنع بعد؟ إليك النسخة التجريبية المجانية من دَك وَك على فترة 14 يوماً المتوفرة هنا