غياب الدعم التقني يؤدي إلى الانقراض الرقمي للعديد من اللغات الأوروبية

وفقاً لفريق من الباحثين الأوروبيين، ومنهم علماء من جامعة مركز مانشستر الوطني لتحليل النصوص (NaCTeM)، إن 21 لغة أوروبية تواجه الانقراض الرقمي نظراً إلى عدم كفاية الدعم لبرامج تكنولوجيا اللغات

مع انتشار بيئة التكنولوجيا العالية في أيامنا هذه، يشكّل برنامج تكنولوجيا اللغات ضرورة لا مهرب منها؛ ويشمل ذلك أنظمة الترجمة الآلية، محركات البحث على شبكة الإنترنت، نظام التحقّق من صحّة الإملاء والقواعد، معالجة العبارات والخطابات، هذا بالإضافة إلى المساعدين الشخصيين للهواتف الذكية، مثل سيري أبل. والمشكلة التي تقف في وجه اللغات الأوروبية اليوم، هو عدم توفّر هذه التقنيات في معظم هذه اللغات

كذلك، قامت الدراسة بتقييم دعم تكنولوجيا اللغات (ممتاز، جيد، متوسط، ضعيف ومجزأ/غياب الدعم) لكل من اللغات الأوروبية في أربع مجالات وهي: الترجمة الآلية، التفاعل الحواري، تحليل النصوص وتوافر الموارد اللغوية

أما اللغات التي حصلت على أدنى العلامات في جميع المجالات (ضعيفة/ غياب الدعم) فهي التالية:الآيسلندية، اللاتفية، الليتوانية، ولغة مالطا، وتبيّن أن هذه اللغات كانت الأكثر عرضة لخطر الانقراض. أما اللغات البلغارية والباسكية والكتلانية واليونانية والهنغاري والبولندية فأظهرت حصولها على دعم مجزأ وبالتالي هي أيضاً معرّضة للخطر. من جهة أخرى، تضمّنت اللغات الحاصلة على دعم متوسّط الهولندية، الفرنسية، الألمانية، الإيطالية والإسبانية. للاطلاع على النتائج الكاملة للدراسة، اضغط هنا

تكشف هذه النتائج عن حقائق كثيرة، لا سيّما للباحثين الذين استنتجوا أنه في حال لم يتوفّر دعم تكنولوجيا اللغات لهذه اللغات، سنكون شاهدين على انقراضها الكامل من عالمنا الرقمي