خطوتك التالية: العالمية

 
 

في مجتمعنا الذي يتوجّه نحو العالمية أكثر فأكثر، لا يمكن للعديد من الشركات أن تعيش في الوهم بأن أسواقها المحلية ستبقى قوية على الدوام. لهذا السبب، تختار العديد من بينها التوسّع نحو الأسواق الخارجية. من خلال مغامرتها في الأسواق الدولية، يمكن لشركة التعويض عن التقلبات الموسمية في مبيعات بلد واحد وزيادة الأرباح بشكل عام من خلال التعرّض لعدد أكبر من المستهلكين.

كذلك تعزّز الشركات كفاءتها الفنية من خلال التوسّع في أسواق ذات خبرة أوسع في مجالات معيّنة من التكنولوجيا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لتوسّعها أن يقلّل على الشركة خطر فقدان حصصها في السوق للعملاء الذين يستفيدون بأنفسهم من الإنترنت للبحث عن مورّدي السلع والخدمات في الأسواق الخارجية وحول العالم. أدركت العديد من البلدان العربية أهميّة هذا التوسّع وانطلقت بحثاً عن أسواق جديدة.

يجب اتخاذ قرار التوسّع عالمياً بعناية بسبب وجود العديد من المخاطر والعقبات المحتملة. الحواجز الثقافية واللغوية هي الأكثر وضوحاً. كذلك، الاختلافات في المعتقدات الدينية والأعراف الاجتماعية، وأساليب التفاوض التجارية؛ فجميعها لها تأثير على كيفية القيام بالأعمال مع النظراء الأجانب. وتشمل الصعوبات الأخرى الكامنة في التوسّع العالمي المخاطر الاقتصادية والسياسية. حدود وعدم استقرار بعض الحكومات الأجنبية يمكن أن تشكّل تهديداً لأمن الأعمال التجارية في الخارج.

 

حتى مع وجود جميع المخاطر، غالباً ما تكون فوائد الانتقال إلى السوق العالمية خطوة إيجابية. هناك العديد من الفوائد لتسويق منتجات الشركة أو الخدمات في الخارج، ولكن يجب أن يكون قرار التوسّع العالمي مدروساً بعناية. يمكن للمنظمة التي تريد التوسّع في الخارج أن توازن بين المخاطر والفرص المتاحة من خلال استعدادها مسبقاً.

خطوتان أساسيتان تعدّان شركة للتوسّع الخارجي: أولاً، لا بدّ من وضع خطة تسويق دولية، وثانياً يتعيّن على الشركة أن تحدّد خطّتها الاستراتيجية لدخول هذه السوق الجديدة. وينبغي على خطة التسويق تحديد المنتج أو الخدمة المراد بيعها والبلد أو البلدان التي سيتمّ بيعها فيها. عند القيام بذلك، لا بدّ من النظر فيما إذا كان المنتج الذي يعمل في البلد الأصلي سيعمل في أسواق أخرى أيضاً. على سبيل المثال، مقابس كهربائية في أوروبا وآسيا تعمل على 220 فولت، في حين أن تلك في الولايات المتحدة تعمل على 120 فولت. الأمر سيّان للأدوات الكهربائية عامة.

على الشركة التي ترغب بالتوسّع أن تكون مدركة لثقافة البلد المستهدف وأن تحدّد فعالية تسويق منتجاتها أو الخدمات في تلك البيئة. يجب كذلك تقييم السوق الخارجي لضمان حصتها فيه.

وبما أن إنشاء قسم تصدير جديد قد يُعتبر مهمة صعبة ومكلفة، يمكن للتحالف مع طرف خارجي أن يوفّر الوقت والجهد اللازمين لتصبح الشركة في الأسواق الخارجية. أحد الخيارات هو إقامة مشروع مشترك. والخيار الآخر هو استخدام  شركة تدير التصدير، يكون لها علاقات متينة ومتعدّدة ومعرفة بالثقافات والحكومات الأجنبية التي يمكن أن تسهل الجهد الدولي.

قد تشكّل الحواجز اللغوية عقبة عندما تحاول توصيل فوائد ومزايا منتجات الشركة وخدماتها في الخارج. من خدمة الزبائن إلى الإعلانات التي تأخذ بعين الاعتبار ثقافة الشعب وطريقة تفكيره، قد تكون هذه الحواجز الأسهل بين غيرها؟ لماذا؟ بسبب توفّر شركات مثل دَك وَك، التي تعتني بالجانب اللغوي لتوسّعك كشركة، أينما ذهبت حول العالم. فقط اختر البلد واللغة أو اللغات التي تودّ التواصل بها مع مستهلكيك الجدد، وستقوم دَك وَك باستخدام “تكنولوجيا ترجمة المواقع وتوطينها” لتقوم بإيصال نسخ مترجمة من موقع الويب الخاص بك لزائريك وبسهولة تامة.

وسّع آفاقك وانطلق إلى العالمية في أعمالك. لا تدَع قطار التطوّر يفوتك