للترجمة أساليب

أوّل من تحدّث عن تقنيات الترجمة كانا “داربيلنيه” و”فيناي” عام 1958 في كتابهما ” الأسلوبية المقارنة للغة الفرنسية والانجليزية”. تنطبق هذه الأساليب حتى يومنا هذا في جميع اللغات وهي سبعة أساليب شارعة الاستخدام تنقسم إلى جزئين رئيسيين وهما الترجمة المباشرة وغير المباشرة.

الترجمة المباشرة

1- الاقتراض: يقضي باستخدام الكلمة كما هي من اللغة المصدر إلى اللغة الهدف، بالحفاظ على اللفظ كما هو. ويُستخدم هذا النوع من الترجمة عند غياب المصطلح المعادل في اللغة المستهدفة، لا سيّما في المجالات المتخصّصة كالتقنية، والطبية الخ… كما يُستخدم هذا النوع لأسباب جمالية وإضفاء للنكهة المحلية على النص أو عند افتقار اللغة للمقابلات التي تعبّر عن التقنيات والمفاهيم الجديدة

.

Tsunami تسونامي
Pizza بيتزا

2- المحاكاة: يقضي بالترجمة الحرفية لعبارة أو تعبير من اللغة المصدر إلى اللغة الهدف.

 

Weekend عطلة نهاية الأسبوع
Fast food وجبة سريعة

 

3- الترجمة الحرفية: أسهل أنواع الترجمة إذ تترجم الكلمة بالكلمة المرادفة لها في اللغة المستهدفة. هذه الترجمة هي الأقرب إلى الترجمة الألية التي تحتاج رغم ذلك إلى الكثير من التنقيح.

The kid ate the apple أكل الولد التفاحة
The house at the top of the mountain المنزل على قمة الجبل

 

الترجمة غير المباشرة أو الملتوية

1- التطويع: ويقضي بفهم المعنى في اللغة الأصل وترجمته بعبارة مماثلة في اللغة المستهدفة.

The car is outside the building السيارة أمام المبنى
There are no places left جميع الأماكن محجوزة

2- الإبدال: ويقضي باستبدال فئة نحوية بفئة نحوية أخرى من دون تغيير المعنى.

* إبدال الفعل بإسم: قبل مغادرته Before he leaves
* إبدال الحال بالفعل: غضب وأجاب He answered angrily
* إبدال الإسم والصفة بالفعل والحال: تركض بسرعة She is a fast runner

3- المعادلة: وتقضي باستخدام عبارة مماثلة للعبارة الأصلية، تكون مناسبة في اللغة والثقافة المستهدفة.ينطبق ذلك لا سيّما على الأمثال والحكم الشعبية، والعبارات الاصطلاحية الخ…

Like father like son من شابه أباه ما ظلم
Circumstances alter cases لكل مقام مقال

4- التكييف أو التصرّف: ويقضي بتغيير مرجع ثقافي بالكامل إن لم يكن له مثيل في اللغة أو الثقافة المستهدفة.

في اللغة الفرنسية “Pain au chocolat”
التبولة” في اللغة العربية”

هذه كانت لمحة سريعة عن مختلف أنواع الترجمة التي وحده المترجم البشري قادر على الاختيار بينها أثناء قيامه بترجمة نصّ ما لينقل المعنى الدقيق من لغة لأخرى وثقافة لأخرى. فالترجمة الآلية تفتقر إلى هذه الخيارات التي تشكّل كل الفرق في النصّ المترجم إلى اللغة المستهدفة. من هنا، يبرز دور منصات الترجمة مثل دَك وَك وهو موقع للترجمة وتكنولوجيا الأقلمة، يقدّم خدمة ترجمة آلية ومهنيّة تعتمد أيضاً على ترجمة المستخدمين وتغطي حوالي 60 لغة. فهو يستخدم “تكنولوجيا ترجمة المواقع وتوطينها” محوّلاً المواقع الالكترونية، لا سيّما الخاصة بالشركات، إلى اللغة المستهدفة.

الترجمة: مفهوم واحد على مدى التاريخ

منذ العصور القديمة شكّلت الترجمة جزءاً من حياة العرب الذين احتكوا في عصر الجاهلية بالشعوب الثلاثة المحيطة بهم، أي الروم في الشمال والفرس في الشرق والأحباش في الجنوب. للقيام بالصلات الاقتصادية والتجارية والأدبية والاجتماعية بين هذه الشعوب، كان لا بدّ من إيجاد نوع من الترجمة ولو بشكلها البدائي.

في العصر الأموي، تمّت ترجمة الدواوين بإشراف خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. ومع وصول العصر العباسي الذي شهد الكثير من الفتوحات العربية وتوسّع الدولة العربية نحو الشرق والغرب، وتواصل العرب مباشرة مع الشعوب المجاورة لهم لا سيّما الفرس واليونان، تضاعفت الحاجة إلى الترجمة ممّا دفع العرب إلى ترجمة علوم اليونان، وبعض الأعمال الأدبية الفارسية، فإذا بهم يترجمون عن اليونان علوم الطب والفلك والرياضيات والموسيقى والفلسفة وغيرها من المواضيع المهمّة.

وكان المترجمون أمثال حنين بن أسحق وثابت بن قرة يختارون اللغة العربية والسريانية والعلوم التي يترجمونها. فقد أمضى حنين بن اسحق فترة في اليونان ليدرس اللغة اليونانية، وكان يترجم الجملة الأصلية بجملة تطابقها باللغة العربية، ولا يترجم كل مفردة على حدة، كما ترجم يوحنا بن البطريق وابن الحمصي وغيرهما، مما يجعل طريقة حنين بن أسحق أفضل من غيرها إذ تهدف إلى نقل المعنى ككلّ وليس ترجمة الكلمات وحسب.

وفي الوقت نفسة بدأت الترجمة في العصر العباسي من اللغة العربية إلى مختلف اللغات الأجنبية. فقد أشار المستشرقون إلى دور العرب في الحضارة الأوربية في تلك الفترة، كما أكّد بعض الأدباء الغربيين فضل علوم العرب على الحضارة الأروبية، منهم الأديب الألماني غوته. بعدها، ظهرت في العصر العباسي دراسات نقدية حول الترجمة منها أراء الجاحظ الذي كان يرى أن المترجم الجيّد يجب أن يتمتّع بمستوى فكري وفهم للموضوع لا يقلّ عن المؤلف الذي كتب النصّ الأصلي الذي يترجمه وإلا قد يؤدي ذلك إلى ترجمات غير دقيقة تشوّه المعنى المطلوب في نصّ المؤلف. ويؤكد الجاحظ ضرورة معرفة المترجم معرفة تامة للّغتين المترجم عنها والمترجم إليها.

وعلى الرغم من أن أراء الجاحظ جاءت في القرن التاسع الميلادي إلا أنه يمكن تطبيقها حتى أيامنا هذه. فبعد مرور عشرة قرون عليها، وضع المفكر الروسي بليخانوف (1856-1918) شروطاً للمترجم الجيّد وللترجمة الجيدة تتطابق مع الشروط التي وضعها الجاحظ.

كل ذلك يؤكّد أن أصول الترجمة واحدة مهما كانت العصور. فالمترجم الجيّد يعتنق معنى النصّ ويحوّله إلى نصّ جديد في اللغة المستهدفة. هذا تماماً ما ينقص في الترجمة الآلية وما يؤدي إلى كوارث الترجمة الذي يشهدها عصرنا الحالي. من هنا الحاجة إلى منصات مثل دَك وَك التي تبسّط عملية الترجمة فتسمح لك أن تقوم بإدارة وتعديل ونشر المحتوى المترجَم بفعالية وكفاءة.

كبرت الحاجة وكثرت الأخطاء

مع تحوّل الانترنت إلى مركز للأخبار وساحة لمشاركة الآراء والأعمال، يتمّ يومياً نشر ملايين المقالات والمدونات وغيرها من المحتوى المكتوب في كل لغات العالم. من جهة أخرى، تضاعف فضول الأفراد لمعرفة المزيد، والتعرّف على آراء غيرهم من كل أنحاء العالم، واستخدام هذه الآراء لدعم مواقفهم وأعمالهم وحتى حياتهم الشخصية! من هنا برزت أهمية الترجمة الآلية. فالمحتوى كبير وكثير والمترجمون والأموال المستثمرة في الترجمة قليلة جداً بالمقارنة مع الكميات التي يتمّ نشرها يومياً. فأدوات الترجمة الآلية تعِدُ بزيادة حجم الترجمة والتواصل وتسرّع وتيرة نشر الكلمات المقدّمة في لغات أخرى.

بطبيعة الحال، ونظراً لريادتها في مجال الانترنت والابتكارات المتّصلة به، رصدت شركة جوجل هذه الحاجة المتصاعدة للترجمة، وقدّمت لكل مستخدمي الانترنت فرصة الحصول على الترجمة من أي لغة يختارونها لأي لغة يودّون الترجمة إليها. وفُتحت صفحة جديدة في تاريخ الترجمة، صفحة قد يصعب الرجوع عنها وعن الكوارث اللغوية التي رافقتها.

فما تقوم به هذه الترجمة الآلية، هو النظر إلى الجملة أو النصّ الذي تمّ إدخاله، وترجمته حرفياً معتمدة على البيانات المتكرّرة التي تمّ حفظها. ما يغيب عن هذه الترجمة هو المترجم بمرونته واحتمالاته المتعدّدة للترجمة في ذهنه وقدرته على إيجاد المصطلحات البديلة التي تختلف تماماً وفقاً للعديد من العوامل مثل الزمان والمكان والمجتمع والثقافة وغيرها الكثير. كذلك تغيب القدرة على الكتابة المبدعة والمبتكرة التي قد تبعد عن النصّ الأصلي لتعطي أحياناً نصاً أجمل في اللغة المستهدفة. هذا بغضّ النظر عن أخطاء اللغة والقواعد التي اجتاحت النصوص المترجمة مع جوجل وغيرها من منصات الترجمة الآلية.

إليك بعض الأمثلة عمّا قد ينتج عن استخدام ترجمة جوجل على الانترنت، من الانكليزية إلى العربية:

He shot 20 pictures in a record time:

20 صورة النارعليه في وقت قياسي.

I hate this emotional elevator – أنا أكره هذا المصعد العاطفية

وإذا صعّبنا الأمور قليلاً على مترجمنا مع بعض شعر الإنكليزي، فهذا ما نحصل عليه:

Take this kiss upon the brow!
And, in parting from you now,
Thus much let me avow–
You are not wrong, who deem
That my days have been a dream;

أغتنم هذه قبلة على جبين!
و، في فراق منك الآن،
اسمحوا لي الكثير مما اعترف –
لم تكن خاطئة، الذين يعتبرون
التي كانت أيامي حلم؛

 وتستمرّ الأمثلة إلى ما لا نهاية. فهل ستقف اللغة العربية بوجه الانفتاح العلمي والرقمي؟ أم سيعتمد الناس منصّات الترجمة التي تقدّم مستوى الترجمة التي يجب أن يتمّ اعتماده للحفاظ على لغتنا. ونترك الجواب للوقت.

دَك وَك: تواكب تطوّر العصر واحتياجاته اللغوية

أثبتت دَك وَك مكانتها كإحدى “أبرز 15 شركة ناشئة تكنولوجيّة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتجه نحو العالميّة“، وفقاً لتقرير “ومضة“، وهو موقع إلكتروني تمّ تصميمه كمنصّة لتمكين روّاد الأعمال في المنطقة. أتى ذلك بعد أن فازت دَك وَك بتصويت أجري على “أفضل مستخدمي التكنولوجيا في العام 2011″. وإذا بها تتوسّع إلى مناطق وأسواق جديدة لتقدّم خدمة يكثر الطلب عليها لكن بطريقة مبتكرة أكثر بساطة وأقلّ تطفلاً.

دَك وَك هو موقع للترجمة وتكنولوجيا الأقلمة يقدّم خدمة ترجمة آليّة ومهنيّة تعتمد أيضاً على ترجمة المستخدمين وتغطي حوالي 60 لغة. تهدف “دَك وَك” إلى معالجة المسائل التي تواجهها الشركات أثناء توسّعها إلى أسواق عالمية. فبدلاً من أن يتوجّب على الشركة فتح ملفات إدارة الموقع على خدمة ترجمة، كل مل تحتاج إليه “دَك وَك” هو عنوان الموقع على شبكة الإنترنت واللغة المطلوبة كي تستكمل خدمتها.

استناداً إلى أن 85% من المستهلكين يطلبون معلومات بلغتهم الأم قبل القيام  بشراء المنتجات على الانترنت، تسعى دَك وَك إلى القضاء على الحواجز اللغوية التي تقف بوجه الأعمال والشركات أثناء توسّعها إلى الأسواق العالمية.

لمحة سريعة عن دَك وَك وميزاتها.

 التوافق
مع دَك وَك، انتهت أيام الترجمة على الطريقة القديمة، مع ملفات تتطاير ذهاباً وإياباً وعشرات الخطوات للوصول إلى اللغة المبتغاة. نقدّم لك نظاماً خالياً من التعقيد بواسطة تقنيتنا المستندة على التخزين في الغيوم “كلاود” والتي تتوافق مع أي نوع عمل ولغة برمجة، وطبقة المقابس الآمنة SSL.

الأداء والبساطة                                                  
تسمح لك دَك وَك بأن تكون مسيطراً تماماً على النسخة المترجمة لموقعك الالكتروني وتقدّم لك قدرة الاطلاع على عملية الترجمة في الوقت التي تتمّ فيه. تضع تقنية دَك وَك بين يديك مجموعة من الوظائف والميزات المتنوّعة:

1- تقوم وظيفة ذاكرة الترجمة لدينا بحفظ الكلمات والعبارات للحرص على أن يتمّ استخدامها في سياقها الصحيح في النسخة المترجمة لموقعك الالكتروني.

2- يساعدك تطبيق “الـWidget للتعديل المباشر” في القضاء على أي منحنى تعلّم عن طريق ترجمة المحتوى مباشرة من داخل موقع الويب الخاص بك.

3- هل تملك محتوى مترجماً؟ إذاً لا تهدر المال والوقت الذي استثمرته حتى الآن لأنه مع دَك وَك بإمكانك نقل ترجماتك القديمة إلى منصّتنا والعمل انطلاقاً منها.

المرئية في محرّكات البحث                                                                                  

تضمن لك دَك وَك أن تتمّ فهرسة أقسام موقعك الالكتروني التي تمّت ترجمتها في محرّكات البحث على الانترنت ليسهل على المستخدمين إيجاد هذه المعلومات بلغتهم الأم.

 المرونة    

تتميّز تقنية دَك وَك بمرونتها. فأنت تتمتّع بحرية اختيار متى وكيف تريد نشر محتوى موقعك الالكتروني وفقاً لاحتياجاتك الفريدة. بإمكانك ترجمة المحتوى باستخدام الترجمة الآلية، ترجمة المستخدمين، أو الترجمة المحترفة. اختر الطريقة التي تريد اعتمادها وفقاً للمحتوى.

أسُكّر- أزيتونة

حكم المسلمون جزءاً كبيراً من شبه جزيرة أيبريا منذ فتحها عام 711م، حتى سقوط غرناطة عام 1492م. وامتدت رقعة حكمهم لتشمل أراضي إسبانيا والبرتغال الحاليتين. كان لهذا الامتداد الإسلامي أثرٌ فعال في مجرى تاريخ إسبانيا، لا سيّما في ما يتعلّق بإسهامات اللغة العربية في تطوير اللغة الإسبانية المعاصرة.

وقد ذكر المستشرقان “أنجلمان” و”دوزي” في كتابهما “معجم المفردات الإسبانية والبرتغالية المشتقة من اللغة العربية” أن الكلمات العربية الموجودة في اللغة الاسبانية، تعادل ربع كلمات اللغة الإسبانية، وأن اللغة البرتغالية تحتوي على حوالى ثلاثة آلاف كلمة عربية.

وظهر تأثير اللغة العربية في اللغة الإسبانية جلياً في المفردات اللغوية. فالمفردات الإسبانية المعاصرة التي تبدأ بالحرف “a” خير مثال على هذا التأثير، وهناك تفسير بسيط لهذه الكمية الهائلة من المفردات التي تبدأ بالحرف “a”.‏ فأداة التعريف “الـ” بقيت في كثير من الكلمات المعاصرة الإسبانية. فهذه الأداة العربية تتغيّر حين ترتبط بكلمة تبدأ بحرف شمسي ساكن، وتنعكس هذه القاعدة في الاستعارات الإسبانية.

 

قصر الحمرة غرناطة

فمفردة “الربض” العربية قد انتقلت إلى الإسبانية لتكون “arrabal” وليس “al rabal”، في حين أن مفردة “المخدة” أصبحت في الإسبانية “almohada” وليس “ammohada”. حتى أن أداة التعريف العربية ساعدت اللغة الإسبانية في اتخاذ أداة للتعريف (في حالة المذكر فقط). وهكذا انتقلت الأداة العربية “الـ” إلى الإسبانية بطريقة غير مباشرة إلى الأداة “el”، وهذا التطوّر في الأداة قد جاء من الأداة اللاتينية “ille” من خلال تقوية الأداة الإسبانية “el”  بواسطة الأداة العربية “الـ”.

من جهة أخرى، لا بدّ من أن نذكر أيضاً تأثير اللغة العربية على مختلف اللغات العالمية. فقبل الفتح الإسلامي، كان التكلّم باللغة العربية يقتصر على سكان الجزيرة العربية وأجزاء من العراق والشام. لكن ما إن امتد الفتح الاسلامي واتسع مداه، حتى حلّت اللغة العربية مكان اللغات السائدة آنذاك؛ فقد حلّت محل الفارسية في العراق وبلاد فارس، والرومية بالشام والقبطية بمصر، واللاتينية في الشمال الأفريقي.

في كتابه تاريخ اللغات السامية، يقول المستشرق “رنان”: “إن انتشار اللغة العربية ليُعتبر من أغرب ما وقع في تاريخ البشر، كما يُعتبر من أصعب الأمور التي استُعصى حلها؛ فقد كانت هذه اللغة غير معروفة بادىء ذي بد، فندت فجأة على غاية الكمال سلسة أية سلاسة، غنية أي غنى، كاملة بحيث لم يدخل عليها منذ ذلك العهد إلى يومنا هذا أدنى تعديل مهم، فليس لها طفولة ولا شيخوخة… ظهرت لأول أمرها تامة مستحكمة، ولا أدري هل وقع مثل ذلك للغة من لغات الأرض قبل أن تدخل في أدوار مختلفة… فان العربية ولا جدال قد عمّت أجزاء كبرى من العالم”.