الكلّ صار مترجماً

منذ سنوات ليست ببعيدة، كانت الترجمة تقتصر على مجموعة محترفة من المترجمين المتخصّصين أمضوا سنوات في تعلّم اللغات ومهنة الترجمة وممارستها. وكنّا أحياناً نرى ما يمكن أن نسمّيهم بالمخترقين للمصلحة أو المترجمين المزيّفين، وهم أشخاص أحبوّا الترجمة وظنوّا أنفسهم مرسلين اللغة، فشكّلوا مضاربة قوية في السوق وأدّوا إلى هبوط الأسعار على حساب النوعية.

ومع هذا كلّه، كان للترجمة لمسة إنسانية صادرة عن أفراد شغّلوا عقولهم وأحاسيسهم ليكتبوا الرسالة المبتغاة في اللغة المترجم إليها. وكان العالم العربي قد شهد نشاطاً في مجال الترجمة، لا سيّما في بلاد الشام والعراق ومصر.

ثم وصلت الترجمة الآلية التي هدفت في بداياتها إلى مساعدة المترجم من خلال حفظ البيانات المتكرّرة لتوفّر عليه الوقت والعنان. لكن اليوم، صار بإمكان أي شخص أن يترجم إلى اللغة التي أرادها لا سيّما اللغة العربية، حتى لو لم يكن يتكلّمها.

هنا نخصّص دقيقة لشكر “جوجل ترجمة” وغيرها من المواقع التي ساعدت الكثيرين على فهم رسائلهم الشخصية أو الخاصة بأعمالهم، لكن للأسف عزّزت أيضاً عدد ومكانة من سمّيناهم بمخترقين المصلحة، مما أثر على مستوى الترجمة في كل زاوية من الأرض.

فمع وجود الترجمة الآلية، يغيب المترجم الإنسان وتقتصر عملية الترجمة على ما تمّ تزويد ذاكرة الحاسوب من وحدات لغوية تحاول تأدية المعنى الصحيح من اللغة الأصلية إلى اللغة المترجم إليها. بوجود الترجمة الآلية يتبخّر المترجم بمرونته وتعدّد إحتمالات الترجمة في ذهنه وقدرته على رصد البدائل التي تختلف وفقاً للعوامل الزمانية والمكانية والنفسية والاجتماعية والجسدية والثقافية واللغوية وغيرها الكثير.

فكيف نعرف اليوم بمن نضع ثقتنا في ما خصّ ترجمة نصوصنا أو أفكارنا أو مواقعنا؟ من يا ترى قادر على توصيل رسالتنا باللغة التي نريدها من دون تشويه المعنى أو المضمون؟ لحسن الحظ رصدت بعض المواقع هذه المشكلة وقدّمت الحلّ الأنسب لا سيّما للشركات. دَك وَك هي واحدة من مقدّمة الحلول التي قامت بفضل فريق عملها المحترف بالتوصّل إلى ابتكار”تكنولوجيا ترجمة المواقع وتوطينها” التي تهدف إلى القضاء على حواجز اللغة عبر فتح أسواق جديدة لجميع عملائها. وما سهّل ذلك هي منصة إدارة المحتوى التي تبسّط عملية الترجمة فتسمح لك أن تقوم بإدارة وتعديل ونشر المحتوى المترجَم بفعالية وكفاءة.

تقدّم لك دَك وَك مزيجاً من الترجمة الآلية والترجمة الإنسانية، تاركة لك حرية أن تقرّر أي نوع ترجمة يتطلّبه نصّك أو موقعك، علماً أنه مهما كان قرارك، ثقتك بلا شكّ في مكانها.

شركات اليوم في عالم التواصل الرقمي

في زمان تشهد فيه أصغر أمورنا اليومية تصفيقاً وإقبالاً في عالمنا الرقمي أكثر منه في عالمنا الحقيقي، صار لا بدّ للأعمال أن تحذو هذا الحذو وتسلك هذه الدرب. المنافسة لا ترحم، وهل من طريقة أسرع من الإنترنت ووسائل الإعلام الإجتماعي الرقمي تصل بواسطتها الشركات إلى الأشخاص الذين تستهدفهم، أكانوا عملاء أو شركاء مستقبليين أو مجرّد أفراد سيساعدون عن قصد أو غير قصد في نقل الرسالة المبتغاة. وينطبق هذا المنطق على الشركات الكبيرة والعالمية وصولاً إلى الشركات المتوسطة وصغيرة الحجم، بغضّ النظر عن أهدافها على المدى القريب والبعيد. فقد يسعى بعضها إلى رفع نسبة المبيعات والأرباح، في حين قد يهدف البعض الآخر إلى تعزيز سمعته وموقعه في السوق بين كافة منافسيه.

أهمية اللغة في تحقيق أهدافك

من هنا تبرز أهمية اللغة وضرورة التواصل مع الأشخاص المستهدفين بلغتهم الخاصة التي تحاكيهم أكثر من غيرها، ممّا يستوجب على الشركات ترجمة مواقعها الالكترونية التي تعكس صورتها للرأي العام. تشكّل اللغة الوقع الأول والتواصل الأول والانطباع الأول الذي سيجذب إليك قراءك. والأخبار السارّة، هو أنه ليس على المدير العام أو موظفي الشركة أن يقوموا بترجمة موقع شركتهم بدل من التركيز على أعمالهم اليومية، مع ما قد يرافق ذلك من أخطاء من حيث اللغة والمضمون . لذا، تتوفّر اليوم مجموعة من الشركات المتخصصة في ترجمة المواقع الإلكترونية، وهي لا تقدّم وحسب النصّ المترجم، بل أنها تعود إليك بموقع إلكتروني متكامل باللغة التي اخترت الترجمة إليها. فما عليك إلا اختيار لغتك والتواصل مع إحدى هذه الشركات التي تضمن لك توصيل رسالتك إلى جميع مستهدفيك، بوقت قليل وبجودة عالية.

فلا تتردّد بالارتقاء بأعمالك إلى مستوى جديد يضعك في الطليعة، ويترك منافسيك يتساءلون بكل اللغات عن سرّ نجاحك.