القناة 15 أو فيسبوك؟

اضطّلعت وسائل التواصل عامة والإعلام خاصة عبر العصور دوراً أساسياً في نقل القضايا الاجتماعية والثقافية والصحية نتيجة السرعة التي توفّرها وسائله لبثّ الأخبار، لا سيّما بفضل الرابط المتين بين قضايا المجتمع والإعلام. فيقوم هذا الأخير بانتقاء الواقع بالتفاصيل التي تهمّه، ويعيد صياغته ومعطياته بطريقة تساهم في توضيح المواقف والاتجاهات وتسليط الضوء على مواضيع أو أفراد معيّنين ودورهم في المجتمع. ومع تطوّر طرق الاتصال وظهور وسائل الإعلام الجماهيرية كالتلفزيون والراديو، اكتسبت وظيفة الإعلام أهمية أكبر إذ تحوّل إلى أقوى وسيط لنقل الأفكار والمشاعر والعوامل الأكثر تأثيراً في السلوك الإنساني.

وعلى خطى الإعلام سار الإعلان، الذي بدأ بتواضع مع التلفزيون والراديو والإعلانات الخارجية على الطرقات والأخرى داخل المتاجر، ليتحوّل اليوم إلى وحش يدخل منازلنا غير مستأذن، فيفرض وجوده على صفحات الفيسبوك وكافة المواقع الإلكترونية الأخرى، فصار جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية. في البداية، واجه الإعلان الرقمي رفضاَ من قبل الشركات التي راحت تتساءل إذا كان هذا النوع من الإعلانات كالفيسبوك والمواقع الإلكترونية والإعلان والهواتف النقالة سيعمل بالفعل، وكيف سيخططون لذلك ويستعدّون لهذه النقلة النوعية. ويذكّرنا ذلك ببداية ظهور التلفزيون، الذي دفع الشركات الكبيرة إلى طرح الأسئلة ذاتها.

فالعملاء في يومنا هذا صاروا يثقون أكثر بقوّة وفعالية الإعلان الرقمي، ويشهد على ذلك النمو السريع في الإنفاق على هذا النوع من الإعلان اليوم. فقد بلغ متوسط نسبة نمو الإيرادات في شركات ووكالات الإعلان الرقمي نحو 80% خلال العام الماضي مقارنة بإجمالي إيراداتها خلال عام 2008، بحسب تقديرات خبراء ومسؤولين تنفيذيين بالقطاع.

وتعتبر الكثير من الشركات أن الإعلان عبر الإنترنت هي “فرصة حقيقية” للقيام بالصفقات والحصول على العملاء. ومن الجدير بالذكر أن الوصول إلى الجمهور الصحيح يُعدّ أمراً مهماً جداً، والإعلان الرقمي اليوم يساعد في الوصول إلى جميع الجماهير المستهدفة. فقاعدات البيانات التي يتمّ جمعها من مستخدمي الإنترنت هي التي تسهّل اليوم اختيار هذه المجموعات والوصول إليها.

من هنا تبرز أهمية بديهية في عالم الأعمال اليوم، وهي إنشاء الشركات لموقع إلكتروني خاص بها يمكّنها من الوصول إلى من تريد، على مدار الساعة وبفعالية. ففي هذا الموقع يمكنها عرض منتجاتها، فرص العمل لديها، إنجازاتها، قِيمها، رؤيتها، ساعات عملها، مواقعها الخ… والأروع من ذلك، هو أنه بإمكانها عرض موقعها باللغة أو اللغات التي تريدها من دون أي جهد. من هنا، تمكّنت بعض الشركات من تحديد أهمية ترجمة هذه المواقع، وخصّصت خدماتها لتقديم هذا النوع من الترجمة، تماماً مثل دَك وَك. فهي تعود إليك بموقع إلكتروني متكامل باللغة التي اخترت التواصل بها، مستخدمة منصة إدارة المحتوى التي تبسّط عملية الترجمة فتسمح لك أن تقوم بإدارة وتعديل ونشر المحتوى المترجَم بفعالية وكفاءة.

هل أنت مع هذه الموجة الجديدة من الإعلان الرقمي، أو تفضّل القيام بالأمور على الطريقة التقليدية؟ دَع أرباحك تجيب عنك.

مرحبا! هالو! بونجور

تعدّدت اللغات للكلمة ذاتها. هذه روعة اللغات، وروعة الثقافات، وروعة التواصل. نسافر أحياناً لنعيش في بلد جديد وغريب، وقد تكون لغته جديدة علينا أيضاً. مع مرور الأيام، ومع الاحتكاك بأهل البلد، ترانا نتعلّم لغتهم وثقافتهم وطريقة تفكيرهم وأطباقهم المفضلة وأمور كثيرة تغيّر طريقة نظرتنا إلى العالم وتجعلنا أكثر انفتاحاً للاختلاف. إذا ما أخذنا هذا المثال ونقلناه إلى عالم الأعمال، ترى الشركات اليوم تخترق أسواقاً جديدة، ذات ثقافة مختلفة وطريقة استهلاك خاصة بشعبها، وبالطبع لغة مختلفة. من هنا نتساءل عن أهمية الترجمة في عالم الأعمال، لا سيّما مع اعتناق الشركات اليوم آخر التطوّرات التقنية والرقمية والتواصلية التي تسيطر على عالمنا في هذا العصر.

جلب الإنترنت معه قدراً أكبر من الشفافية وقدرة الحصول على المعلومات، مما يتطلّب من الشركات اختراق هذه الضوضاء للوصول إلى جمهورها المستهدف. وبالرغم من أن الأفراد المستهدفين قد يتقنون اللغة الأجنبية، أي اللغة الأم للشركة، إلا أن الفروق الدقيقة الخاصة بالثقافة أو طريقة التفكير التي يودّ البائع إرسالها قد تغيب عن هؤلاء. سرّ النجاح في الوصول إلى الجمهور المستهدف هو التواصل معهم بطريقة يرتاحون لها، يتفاعلون معها ويسهل عليهم فهمها. من هنا تظهر ضرورة التواصل معهم بلغتهم الخاصة، لا بل أنها الطريقة الأفضل لتوصيل الرسالة المبتغاة.

لتتمكّن من التواصل مع فرد بفعالية، تحتاج لشخص يتشارك لغته وثقافته، فضلاّ عن معرفته التامة لك أنت كشركة ولمنتجاتك ولخططك التسويقية. لذلك يجب استخدام مترجمين تكون لغتهم الأم هي اللغة المستهدفة. فمن الطبيعي أن يتمكّنوا بلغتهم الخاصة أن يتواصلوا بشكل طبيعي، كما سيجدون السبل المناسبة لتوصيل المفاهيم من ثقافتك الخاصة التي يجهلها عادة الجمهور المستهدف.

 على سبيل المثال، في فرنسا، هناك إفطار معجنات لذيذ جداً يُسمّى “بان أو شوكولا”. مترجم عربي يجيد اللغة الفرنسية ومفاهيمها، لن يقوم بترجمة الإسم حرفياً، لأن المستهدفين قد لا يتواصلون مع مفهوم هذا الإفطار. المترجم القدير سيترك الإسم كما هو “بان أو شوكولا” ليحافظ على المصطلح الفرنسي وطابعه الفريد، وفي الوقت ذاته بإمكانه تقديم وصف موجز كـ”معجنات فرنسية محشية بالشوكولاتة” ليوصل الفكرة إلى الجمهور المستهدف. هذا مثال عن الترجمة التي وحده المترجم نحو لغته الخاصة قادر على القيام به.

إن إدراك أهمية اللغة في تحقيق أهدافك وتوصيل رسالتك كشركة هو أمر أساسي. قامت شركة  دَك وَك برصد أهمية توصيل رسالة الشركات بمختلف اللغات وتقدّم ترجمة محترفة وكاملة لموقع الشركات الإلكتروني فتسلّمه مترجماً باللغة التي تريدها وجاهزاً للاستخدام. ستجد على الموقع مجموعة من الحزم لتختار التي تناسب احتياجاتك وميزانيتك.

وسّع آفاقك واختر جماهيرك وأسواقك المستهدفة، وباشر نحت درب نجاحك باختيار الشخص أو البرنامج الأفضل لتوصيل أفكار أعمالك المبدعة.

موقعك… واجهتك

هل أنت صاحب شركة صغيرة، متوسطة الحجم أو كبيرة، وتسعى إلى الارتقاء إلى العالمية أو حتى تعزيز سمعتك في بلدك ومنطقتك؟ هل تعرف أن نجاحك في هذه الخطوة اليوم يعتمد إلى حدّ كبير على الانترنت والعالم الرقمي وكل ما يرافق ذلك من تطوّر وانفتاح؟ إذاً أنت على الطريق الصحيح للنجاح. شركة بلا موقع إلكتروني في أيامنا هذه، هي كشركة بلا مدير عام. ها أنت اليوم تعمل على تطوير موقعك الالكتروني، لكن هل تعرف ما الذي يجب أن يحتويه هذا الموقع ليخدم أهدافك بأفضل طريقة؟

كحدّ أدنى، ينبغي أن يحتوي موقع الويب الخاص بك على معلومات أساسية عن الشركة بما في ذلك إسمك وشعارك والمنتجات أو الخدمات التي تقدّمها، ومعلومات الاتصال بك وربما صور للموظفين. ومع ذلك، يمكن لبعض الشركات أن تقرّر تخطّي الحدّ الأدنى المطلوب. فهناك الكثير من اللمسات التي يمكنك إضافتها على موقعك لجعله يبرز بين منافسيك. وغالباً ما تكون هذه اللمسات غير مكلفة وسهلة الاستعمال. على سبيل المثال، يمكن إضافة عناوين جميع فروعك مع خرائط جوجل تسهّل الوصول إليها، وضع ساعات وأيام العمل، وربما قائمة بأكبر عملائك لتعزّز الثقة بإسمك وقدراتك. قد تحتاج أيضاً إلى توفير قسم “الأخبار”، وتسليط الضوء على الإعلانات والإنجازات المختلفة. خصّص لنفسك مكاناً على مواقع التجارة والتسوّق الإلكترونية. فهي تتيح لعملائك المستهدفين التصفّح حسب السعر والفئة، أو وفقاً لعناصر أكثر دقّة مثل اللون.

أتعرف اللغة أو اللغات التي تودّ بها استهداف عملائك؟ قد يكون هناك أكثر من لغة تودّ أن يظهر بها موقعك. انطلق بلغة واحدة أساسية، ثم انتقل إلى الترجمة. دَك وَك هي واحدة من مقدّمة الحلول التي قامت بفضل فريق عملها المحترف ومنصتها لإدارة المحتوى بالتوصّل إلى ابتكار “تكنولوجيا ترجمة المواقع وتوطينها” التي تهدف إلى القضاء على حواجز اللغة عبر فتح أسواق جديدة لجميع عملائها، وتعود إليك بموقع إلكتروني متكامل باللغة التي اخترت الترجمة إليها. يجب عليك أيضاً تحقيق الربط إلى موقعك الويب من خلال استراتيجيات إعلامية إجتماعية، بالإضافة إلى المواقع المفضلة لديك كالفيسبوك، وتويتر وغيرها الكثير. يمكنك أيضاً إضافة أحدث وسائل الاعلام الاجتماعية على صفحتك الرئيسية، لتترك لدى زوارك الانطباع بأنك تواكب التطوّر وتسعى إلى التطوير الدائم.

إليك لائحة بالعناصر الرئيسية التي يجب أن يحتوي عليها موقعك الإلكتروني:

1 – عنوان ويب بسيط. لا تعقّده وتأكّد أنه سهل الحفظ. 2 – تصميم فريد، مميّز وسهل للمستخدمين. 3 – واجهة مستخدم مدروسة وسهلة. 4 – لغات مختلفة كي توسّع آفاقك. 5- محتوى مشوّق يضمن لك لفت انتباه القراء. 6 – صفحة “حول” واضحة ومفصّلة، ووصف مفصّل عن من أنتم وماذا تفعلون. 7 – معلومات الاتصال بكم. يجب أن تكون واضحة ويسهل إيجادها. 8 – مجال للبحث، لا سيّما للمواقع الكبيرة. 9 – خريطة للموقع يسهل تصفّحها. 10 – صور. 11 – شهادات من عملائكم إذا توفّرت.

والآن، هل بدأت التفكير بإسم لموقعك؟